وجه الجيش المصري ضربات موجعة للإرهابيين في سيناء امس وتمكن من قتل 39 إرهابياً بضربات جوية وعمليات برية واعتقل عددا من المسلحين منهم أحد أخطر العناصر الإرهابية وصانعي العبوات الناسفة والمتفجرات.
وقال الناطق باسم القوات المسلحة العميد محمد سمير في بيان إن قوات الجيش تمكنت امس، من استهداف تجمع لعناصر متشددة بمنطقة شرق الباطور (وسط سيناء)، ما أسفر عن مقتل 25 مسلحا والقبض على أربعة آخرين، من بينهم، أحمد جمال سالم، أحد صانعي العبوات الناسفة والمتفجرات.
وأضاف، في بيان، على صفحته على «فيسبوك»، إنه تم التوصل لهذه العناصر عقب ورود معلومات مؤكدة من الأجهزة الأمنية تفيد باختبائهم في منطقة وسط سيناء. وأضاف «وعلى الفور تم دفع مجموعات مجهزة من عناصر الجيش الثالث الميداني لإعداد الأكمنة اللازمة للقبض على العناصر الإرهابية قبل هروبها».
وقبيل ذلك قال الناطق، إن القوات المسلحة شنت أمس عمليات استهدفت ثلاث بؤر إرهابية بمنطقتي (جنوب المساعيد) بمدينة العريش، و(جنوب اللفتات) بمدينة الشيخ زويد في شمال سيناء. وأوضح أن تلك العمليات أسفرت عن مقتل 14 إرهابياً وتدمير مخزنين للمواد المتفجرة ومركبتين إحداهما مفخخة.
ضربات جوية
وكانت مصادر ذكرت أنه في الساعات الأولى من صباح أمس قصفت طائرات الأباتشي تجمعات لعناصر إرهابية بقرية التومة جنوبي الشيخ زويد، وقتل ما لا يقل عن ثمانية أفراد منهم، وأصيب آخرون.
كذلك قصفت القوات الجوية مخزناً للمتفجرات والأسلحة بقرية التومة جنوبي الشيخ زويد، ونجم عن القصف انفجار هائل. وأضافت مصادر أمنية أن ستة مسلحين قتلوا، وألقي القبض على سبعة آخرين خلال حملة أمنية، نفذها الجيش المصري جنوبي الشيخ زويد في محافظة شمال سيناء.
وأوضحت المصادر أن ظهر الجمعة نفذ الجيش ضربته الأولى، حيث استهدفت فيها طائرات الأباتشي خلية مسلحة في منطقة مزرعة جهاد أبو طبل بمزارع المسمي جنوبي مدينة العريش. وأسفرت الضربة الجوية عن مقتل تسعة من عناصر تنظيم بيت المقدس. وأضافت أن طائرات الأباتشي قصفت الجمعة للمرة الثانية تجمعاً لخلية إرهابية بقرية التومة جنوبي الشيخ زويد، وقتل ستة أشخاص.
