قتل 11 مدنياً على الأقل بينهم ثلاثة أطفال جراء قصف بالبراميل المتفجرة من قوات النظام على مدينة الباب، التي يسيطر عليها تنظيم «داعش» شمال سوريا ما رفع عدد ضحايا في المدينة إلى 68 قتيلا.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل «ما لا يقل عن 11 سورياً بينهم ثلاثة أطفال جراء قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في مدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي».

ونفذت قوات النظام منذ السبت غارات جوية كثيفة على مدينة الباب الخاضعة لسيطرة «داعش» منذ مطلع عام 2014، ما يرفع عدد ضحايا القصف الجوي في المدينة إلى 68 قتيلا، بحسب المرصد.

وأوضح المرصد أن «تكثيف قوات النظام غاراتها على الباب يأتي بهدف تشتيت جهود تنظيم داعش على جبهات أخرى»، بينها مطار كويرس العسكري المحاصر من التنظيم والواقع إلى جنوب الباب في الريف الشرقي لحلب، و«منع عناصر التنظيم من تنفيذ هجمات ضد مناطق تحت سيطرة النظام في المنطقة».

وتقع الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي، ويوجد فيها تجمع كبير للتنظيم، ومن أكثر مناطق المتطرفين قرباً جغرافياً من مناطق النظام في حلب.

وأفاد المرصد بسقوط عشرات القذائف الليلة قبل الماضية على الفوعة وكفريا، ما تسبب بسقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين لم يحدد عددهم.

رد عنيف

من جهته، أعلن جيش الفتح بدء معركة كفريا والفوعة رداً على الحملة العسكرية الشرسة التي تتعرض لها مدينة الزبداني المحاصرة من قوات النظام وميليشيات حزب الله في ريف دمشق منذ الرابع من يوليو الجاري.

في غضون ذلك، أصيب أربعة أشخاص بحروق متوسطة إثر اشتعال النيران في ثلاث سيارات بحي مشروع الصليبة في اللاذقية غربي سوريا. وبادرت بعض الصفحات الموالية للنظام إلى إرجاع سبب الحريق لتماس كهربائي، في حين أشارت أخرى إلى أن السبب يعود لانفجار مولد كهربائي.

لكن ناشطين من اللاذقية أشاروا إلى حدوث اشتباكات قبل الحريق بين عناصر من الشبيحة القادمين من قرية دمسرخو المعروفين ومجموعة شبيحة من مدينة القرداحة بقيادة حسين الأسد، وأكدوا أن احتراق السيارات جاء بسبب إصابة إحداها بقذيفة «آر بي جي» أطلقتها إحدى المجموعتين، وانتقلت النار إلى الأخريين.

وتتوالى اشتباكات الميليشيات الموالية للنظام في الآونة الأخيرة في اللاذقية، حيث سجل الشهر الجاري ثلاث معارك في ما بينها، الأولى جرت في حي الدعتور شمال اللاذقية على خلفية محاولة اعتقال شباب من الطائفة المرشدية واقتيادهم عنوة إلى خدمة جيش النظام قتل فيها اثنان، أحدهما عنصر أمن حسب الساحلي.