شنت طائرات الاحتلال الحربية فجر أمس، غارتين على موقعين شمالي قطاع غزة ووسطه من دون أن تسجل إصابات، في حين أفاد تقرير إحصائي صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، لمناسبة حلول عيد الفطر المبارك أن 6000 أسير وأسيرة يقبعون في 18 سجناً ومعسكراً ومركز توقيف داخل سجون الاحتلال.
وقال مصدر امني محلي إن طائرات الاحتلال من نوع «إف16» استهدفت بصاروخين في ساعة مبكرة موقع الإدارة المدنية الواقع على طريق صلاح الدين الرئيس في بلدة جباليا (شمال)، ما أحدث أضراراً في الموقع ولم تسجل أي إصابات. وأشار إلى أن سيارات الإسعاف وفرق الإطفاء وصلت على الفور إلى المكان.
وذكر شهود أن الغارة الثانية استهدفت موقع تدريب عسكري قرب مخيم البريج في وسط القطاع، ما أدى إلى وقوع أضرار، ولكن من دون إصابات بشرية.
من جهته، اعلن جيش الاحتلال أن الطيران قصف منشآت تابعة لحركة حماس في قطاع غزة إثر إطلاق صاروخ من القطاع على جنوبي إسرائيل.
عدد الأسرى
إلى ذلك، أفاد تقرير إحصائي صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، لمناسبة حلول عيد الفطر المبارك أن 6000 أسير وأسيرة يقبعون في 18 سجناً ومعسكراً ومركز توقيف داخل سجون الاحتلال.
ومن بين هؤلاء 51 أسيراً يقضون أكثر من 20 عاماً، 16 منهم يقضون اكثر من 25 عاماً، أقدمهم الأسيران كريم يونس وماهر يونس.
وذكرت هيئة الأسرى أن 1088 أسيراً يقضون ما بين 10-15 سنة بالسجون، و151 أسيراً يقضون ما بين 15-20 سنة، في حين وصل عدد المؤبدات إلى 480 أسيراً.
وتقبع 24 أسيرة في سجون الاحتلال، منهن خمس أمهات متزوجات، وثمانية نواب منتخبين في المجلس التشريعي وعلى رأسهم مروان البرغوثي واحمد سعدات.
وأضافت الهيئة إن 1500 أسير عسكري في السجون ينتمون لكل الأجهزة الأمنية في السلطة، و484 معتقلاً إدارياً، و250 طفلاً قاصراً. وأشارت إلى أن الأسير الأكبر سناً بالسجون هو اللواء فؤاد الشوبكي المحكوم بالسجن 20 عاماً، ويبلغ من العمر 83 عاماً، في حين أن الأسيرة لينا جربوني اقدم الأسيرات وتقضي 14 عاماً من محكوميتها البالغة 17 سنة، وهي من سكان عرابة البطوف.
وبلغت نسبة المعتقلين من الضفة الغربية 84 في المئة، وهي النسبة الأكبر من المعتقلين، يليها القدس ومناطق الـ1948 وقطاع غزة.
أموال مقابل معلومات
كشف مصدر أمني إسرائيلي أول من أمس النقاب عن أن حركة حماس طالبت تل أبيب بأموال نظير تقديم معلومات عن مصير إسرائيلي من أصول إثيوبية يدعي ابراهام مانجيستو وإسرائيلي آخر محظور الكشف عن اسمه.
وأضاف المصدر، الذي لم يتم تسميته: «منذ الكشف عن قضية الإسرائيليين المحتجزين، لم نتلق أي معلومات أخرى وتتخذ حماس تقديم المزيد من المعلومات عنهما ورقات مساومة»، بحسب صحيفة «يديعوت احرونوت» الإسرائيلية في موقعها الإلكتروني. وتابع: «إنهم يريدون منا دفع أموال نظير تقديم معلومات عن مصير الإسرائيليين الاثنين».القدس المحتلة- رويترز
