كشف السفير الفرنسي في الجزائر برنارد إيميي عن زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الفرنسي مطلع العام المقبل للمشاركة في أشغال اللجنة العليا المشتركة بين البلدين.

وأوضح السفير الفرنسي أن التعاون بين الجزائر وفرنسا يسير بشكل جدي، معتبراً أن العلاقات بين البلدين فريدة من نوعها ولا مثيل لها بحكم كثافتها، والتاريخ والجغرافيا والروابط البشرية والمبادلات الاقتصادية واللغة التي نشترك فيها. وأشار إلى أن الاجتماع الثالث للجنة الحكومية سيلتئم في مطلع 2016، وسيكون مناسبة لزيارة جديدة لفالس، على أن تسبق هذا الاجتماع سلسلة اتصالات بداية من الخريف المقبل.

وذكّر إيميي بتصريحات الرئيس فرانسوا هولاند، الذي قال: «قررنا معا بناء مستقبل مشترك مختلف تماما عن الماضي، وفي الوقت ذاته، من دون نسيان شيء من الماضي».