طالب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي المصريين كافة بالمحافظة على دولتهم، كما حذر من الأخطار التي يتعرض لها الوطن العربي باستهداف وحدته، داعيا المجتمع الدولي والعربي للتكاتف ضد الإرهاب، الذي لا دين ولا وطن له، في وقت تمكن الجيش المصري من قتل سبعة عناصر متشددة خلال احباطه محاولة هجوم لتنظيم أنصار «بيت المقدس»، على كمين أمني بمنطقة سيدوت بمدينة رفح، شمال سيناء. ودعا الرئيس المصري المجتمع الدولي والعربي للتكاتف ضد الإرهاب الذي لا دين ولا وطن له، ، ومن نهج الجماعات التي تحتكر الدين وتحاول فرض فكر معين وتُخطّئ فكر الآخرين.

وطالب السيسي خلال احتفال أقيم امس بقاعة الأزهر الدولية علماء الدين والمفكرين والمثقفين والإعلاميين والشعب جميعاً بالمحافظة على الدولة المصرية وعدم الدخول في أي قضايا خلافية تخرجهم عن القضية الأساسية، وهي الدفاع عن الدولة، مشدداً على مهمة رجال الدين ومسؤوليتهم في إنشاء قيم السلام والمحبة والتقدير وحب بعضهم بعضاً، ونبذ الفرقة والتعصب والتشدد.

ثورة دينية

وأوضح السيسي أنه عندما تحدث العام الماضي في ليلة القدر عن تحقيق ثورة دينية لم يكن الهدف اتخاذ إجراءات عنيفة، و«لكن إحداث ثورة في الفكر تتناسب مع العصر الذي نعيش فيه، وتصحيح صورة الإسلام الحقيقية القائمة على أن الدين المعاملة». واكد أن حجم مواجهة الفكر المتشدد والإرهاب ليس كافياً، مؤكداً أن هناك مشكلة كبيرة في فهم الدين بإخراجه عن سياقه السمح من خلال انحراف النصوص، محملاً المسؤولية في هذا الصدد بشكل أكبر لعلماء الدين والأزهر الشريف. وأوضح أن الإسلام هو دين السلام والتسامح، ولا يمكن قبول من يدعون إلى القتل والتدمير تحت راية الإسلام وبزعم رفع راية الإسلام.

مقتل إرهابيين

على صعيد آخر، قتلت قوات الجيش سبعة عناصر من تنظيم أنصار بيت المقدس، وأصابت ثمانية آخرين بإصابات خطيرة، إثر استهداف طائرات الأباتشي لتجمع كبير لهم، حيث كانوا يعتزمون مهاجمة كمين سيدوت العسكري بمدينة رفح، وتم تصفيتهم قبل تنفيذ العملية. وكان الناطق العسكري، العميد محمد سمير، أعلن أن إجمالي نتائج أعمال قتال قوات قطاع تأمين شمال سيناء خلال الفترة من أول يوليو وحتى 11 يوليو قد أسفرت عن مقتل 252 إرهابياً، وضبط 13 مطلوباً أمنياً و63 فرداً مشتبهاً بهم، بالإضافة إلى تدمير 18 مقراً ومنطقة تجمع خاصة بالعناصر الإرهابية.