نقل وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة رسالة من الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة إلى نظيره التونسي الباجي قايد السبسي أكد خلالها استعداد بلاده الدائم لتقديم الدعم والمساندة الى تونس في حربها ضد الإرهاب وسعيها لتحقيق الاستقرار.

ويرى المراقبون أن رسالة بوتفليقة جاءت لتطوي صفحة الخلاف الطارئ بسبب سوء الفهم بين البلدين والبرود الذي أصاب العلاقات بينهما بعد زيارة السبسي الى واشنطن أوائل مايو الماضي والإمضاء على وثيقة تفاهم مع الإدارة الأميركية والإعلان عن قرار واشنطن باعتبار تونس حليفا رئيسيا من خارج حلف الشمال الأطلسي«الناتو»

واجتمع لعمامرة مع رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد ، وقال إنّ هذا اللقاء يأتي في إطار التّشاور والتنسيق المشترك والسّهر على تطبيق ما اتفق على تنفيذه بعد الزيارات المتبادلة لمسؤولي البلدين.