يواجه رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي سلسلة تحقيقات برلمانية بشأن صفقات أسلحة مشبوهة، في وقت تسلمت بغداد الدفعة الأولى من طائرات أف-16 الأميركية.

وهبطت أمس في قاعدة بلد الجوية العسكرية شمالي بغداد أربع طائرات إف16 تمثل الدفعة الأولى من 36 طائرة يبلغ ثمن الواحدة منها 65 مليون دولار تعاقد العراق لشرائها من شركة لوكهيد مارتن، ولكن تم تأجيل التسليم لأسباب أمنية بعد أن اجتاح تنظيم داعش مساحات واسعة من البلاد العام الماضي.

وفي الاثناء، ذكرت لجان برلمانية في مجلس النواب العراقي، أنها بصدد فتح تحقيق بصفقات أسلحة أبرمتها الحكومة السابقة، برئاسة المالكي، وتعهدت بإحالة ملف التحقيق إلى القضاء، في حال ثبت وجود أدلة فساد.

ومن أبرز تلك الملفات، عقود شراء طائرات من روسيا والتشيك، أبرمت العام الماضي، وأشرف المالكي على توقيعها، بمشاركة وزير الدفاع آنذاك سعدون الدليمي، وعدد من قادة الجيش العراقي.

وقال نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع البرلمانية حامد المطلك، في تصريح صحفي، إن الحكومة السابقة وقعت مع روسيا في عام 2012 صفقة لتزويد العراق بـ80 طائرة من طراز مي28 ومي35، تسلم العراق منها أربع طائرات حتى الآن، بالإضافة إلى تزويده بـ15 طائرة من نوع سوخوي، لم يتسلم منها سوى 10 طائرات.