أكد المدير العام للإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية البحريني أن توقيف إبراهيم شريف يعود إلى قيامه بالتحريض على تغيير نظام الدولة، وكذلك التحريض علانية على كراهية النظام والازدراء به، خلال كلمة ألقاها الجمعة الماضي.

يشار إلى أن المذكور تم الإفراج عنه في 19 يونيو الماضي، وكان من المقرر أن تنتهي فترة محكوميته في مارس 2016، وذلك لإعطائه الفرصة لإعادة الاندماج في المجتمع والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية، منوهاً بأنه تعمد مخالفة القانون والقيام بأعمال التحريض.

إلى ذلك، أكد رئيس الوزراء خليفة بن سلمان أن التنمية تتطلب سياجاً يحميها، متمثلاً في الأمن وبيئة مستقرة تضمن لها بلوغ أهدافها في تحقيق ازدهار الأوطان، منوهاً بأهمية المعلومات في جعل الإجراءات التي توفر الأمن والاستقرار أكثر فاعلية.

وأوضح رئيس الوزراء خلال استقباله عدداً من أفراد العائلة المالكة وكبار المسؤولين أن الحكومة تعمل بكل ما أوتيت من عزم وإرادة على تجنيب المواطن التأثر بتبعات الوضع الاقتصادي العالمي الذي ألقى بظلاله على الاقتصاد الوطني.