أقر تنظيم داعش في تسجيل مصور بخسارته مواقعه في درنة شرق ليبيا بعد معارك خاضها مع جماعات مسلحة فيها، متعهداً بالعودة الى المدينة والانتقام «ذبحا» من هذه الجماعات.
ونشر التسجيل المصور الصادر عن «المكتب الإعلامي لولاية برقة» ومدته عشر دقائق، في تغريدات على موقع تويتر مساء السبت تحت عنوان «صبرا صحوات درنة، إنما جئناكم بالذبح». وهذا التسجيل يمثل أول إقرار من جهته بخسارته المعارك في مدينة درنة.
وتحدث في بداية التسجيل المصور رجل ارتدى ملابس عسكرية وجلس في منطقة صخرية، وقد جرى تعريفه على انه انتحاري يدعى أبو سليمان السوداني. وظهر أيضا في التسجيل الذي عرض بعضا من اعمال التنظيم في درنة وبينها عملية "قطع يد سارق"، انتحاري ثان يدعى هزاع الدرناوي تحدث عن «إقامة احكام الله»، وبينها بحسب ما قال «قطع يد السارق وجلد شارب الخمر وقتل المرتد».
وقال موجها حديثه الى عناصر الجماعات المسلّحة التي قاتلت تنظيمه «إن تبتم إلى الله فأنتم إخواننا، وإن أبيتم فوالله فإننا نرى رؤوسكم قد اينعت وقد حان وقت قطافها»، مضيفاً «سنستعيد حياة العز ثانية وسوف نغلب من حادوا ومن كفروا». وتابع متوجها الى المسلحين المناهضين لتنظيمه «والله لن يتركوكم أبناء الدولة الاسلامية، والله مفخخات، والله ذبح، والله جئناكم بالكواتم، والله لنقتلنكم شر قتلة».