أكد نائب رئيس الجمهورية العراقي أسامة النجيفي، أن الهوية الوطنية هي نقطة الشروع التي تتحقق عن طريقها آمال وطموحات الشعب، مشدداً أنه لا بديل للعراقيين عن التعايش والتعاون والشراكة الحقيقية.
وذكر بيان، أمس، أن النجيفي عقد اجتماعاً موسعاً مع نخب ضمت أساتذة جامعات وقضاة ومسؤولين في الوزارات والهيئات، فضلاً عن كوادر ائتلاف متحدون للإصلاح، وتناول الاجتماع بحث الأوضاع السياسية والأمنية والقضايا العامة التي تهم المجتمع العراقي. وأضاف أن النجيفي عرض رؤيته العامة وتصوراته عن الوضع العام، وما يتطلبه من إجراءات وقرارات في طريق الوصول إلى حلول وطنية قادرة على إنهاء الأزمات.
تعايش
وأكد النجيفي، بحسب البيان، أنه لا بديل للعراقيين عن التعايش والتعاون والشراكة الحقيقية، فالهوية الوطنية هي نقطة الشروع وعبرها تتحقق آمال وطموحات الشعب العراقي. وأشار إلى أن البلد يعيش ظروفاً صعبة، ويواجه تحديات مصيرية في مواجهة داعش والإرهاب والفساد والتطرف والطائفية، ما يقتضي بذل جهود قصوى لكي نكون مؤهلين لتحقيق ما يصبو إليه الشعب.
ولفت النجيفي إلى أن الاهتمامات الجزئية ومصالح البعض، ومحاولات تحقيق إنجازات فرعية، لم تعد كافية أو مقنعة للمواطن الذي يعيش أزمات متنوعة، منوهاً بأن أزمة النازحين والمهجرين خلقت جرحاً عميقاً، والملايين من شعبنا ينتظرون العودة إلى مدنهم وقصباتهم وأراضيهم بعد أن دنسها تنظيم داعش الإرهابي، وتلك مهمة وطنية كبرى، وهي حق وواجب، وبخاصة لأبناء المناطق المحتلة الذين يتوقون إلى يوم الحسم وتحقيق النصر الناجز.
رفض
أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود بارزاني، رفضه إلغاء مقاعد الكوتا أو التقليل منها في البرلمان الكردستاني، وفيما بيّن أن نظام الكوتا حق للجميع في كردستان ولا يجوز تغييره بأي شكل من الأشكال، وأكد أن الدفاع عنه من أساسيات الحزب الديمقراطي، لافتاً إلى أن هذه المكونات ناضلت في كردستان ولها عشرات المواقف التاريخية، فضلاً عن تعرضها للاعتداءات من البعث والميليشيات و«داعش».