لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
رحبت الحكومة الليبية الموقتة، برئاسة عبد الله الثني بالتوقيع بالأحرف الأولى على الاتفاق السياسي بمدينة الصخيرات المغربية، معتبرة هذه الخطوة بداية الطريق الصحيح لخروج ليبيا من أزمتها، في حين رحبت به المغرب، التي استضافت الحوار، وكذلك مصر.
وأكدت الحكومة الليبية في بيانها، أمس، أن هذا الاتفاق هو السبيل الأمثل نحو وحدة ليبيا، وتحقيق أمنها واستقرارها.
ودعت جميع الأطراف الليبية لتغليب مصلحة الوطن، والاستمرار نحو اتفاق شامل يؤسس لحكومة وفاق وطني، تقود الليبيين في معركتهم ضد الإرهاب، وتعزز فرص بناء دولة مستقرة.
وأكدت الحكومة تقديرها جهود المملكة المغربية لاحتضانها جلسات الحوار، والبعثة الأممية برئاسة برناردينو ليون. وكان وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار رأى أن توقيع الاتفاق المبدئي أرقى ما يمكن التوصل إليه واصفاً الاتفاق بأنه لحظة ميلاد جديد لليبيا.
ترحيب مصري
ورحبت مصر بتوقيع ممثلي القوى السياسية الليبية في الصخيرات بالمغرب على الاتفاق ، وثمنت الجهود الكبيرة التي بذلتها بعثة الأمم المتحدة وعلى رأسها المبعوث الأممي برناردينو ليون، للوصول إلى هذه النتيجة الإيجابية.
ووصف رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي الاتفاق بين أطراف النزاع الليبي بأنه «مرحلة مهمة». وكتب رينزي على حسابه على تويتر إن «اتفاق الساعات الأخيرة حول ليبيا هو مرحلة مهمة في الجهود لإرساء الاستقرار في المنطقة وإعادة السلام إلى هذا البلد».
وأضاف «مع كل يوم يمر، تتأكد اكثر ضرورة حل الأزمة الليبية وتبدو أكثر مركزية بالنسبة إلى الأخطار المتصلة بالإرهاب، وكذلك الأحداث المرتبطة بالهجرة»، مؤكداً أن إيطاليا لن تتخلى عن أصدقائها وحلفائها.
