ودع السعوديون والأمتان العربية والإسلامية والعالم أجمع عميد وزراء الخارجية الأمير سعود الفيصل الذي ووري الثرى أمس بعد الصلاة عليه في المسجد الحرام في مكة المكرمة.
وأدى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية، والوفد المرافق لسموه صلاة الجنازة على الجثمان. وقال سموه: «لقد ودعنا مدرسة دبلوماسية أصيلة نهل العالم أجمع من فصولها»، مضيفاً: «كان بمثابة الأخ الكبير الذي نستمد منه المشورة ومن حكمته الكثير، وكان رحمه الله مناصراً للمظلوم، ولا يخشى في الله لومة لائم».
وتقدم جموع المصلين في صلاة الجنازة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود بمشاركة عربية وإسلامية واسعة.
وتم نقل جثمان الراحل إلى مقبرة العدل في مكة المكرمة.
