أعلن الجيش المصري ضبط أخطر خلية إرهابية تابعة للإخوان كانت تستهدف النيل من مقدرات البلاد، وتهديد الاقتصاد والأمن القومي واستهداف الشخصيات المهمة بالدولة. وأكد الجيش في الفيديو الذي يتضمن تفاصيل الخلية المقبوض عليها واعترافات المتهمين، والتي تكشف انتماءهم للإخوان وعلى رأسها التنظيم الدولي لجماعة الإخوان واستهدافهم الشخصيات المهمة بالدولة، والعاملين بالقوات المسلحة والشرطة.

وقدم الجيش تفاصيل الأسماء واعترافات الإرهابيين المشاركين في عمليات اغتيال استهدفت مسؤولين وعمليات تخريب لمحولات كهرباء واتصالات.

وكشف الجيش أن تلك الخلية تلقت عناصرها تدريبات بأحد المعسكرات بالخارج، على تنفيذ عمليات الاغتيالات والخطف وتصنيع العبوات المتفجرة، وإجراءات تأمين تحركات واتصالات عناصر الخلية بالبلاد، وقد تم ضبط عناصر الخلية بمهاجمة مقراتهم، عقب استئذان الجهات القضائية المختصة. مضيفاً أنه وجد بحوزة الإرهابيين كميات من الأسلحة والذخائر والعبوات المتفجرة. وكشفت اعترافات المتهمين بأنه تولى قيادة الخلية من الخارج الإرهابي عبدالله نور الدين إبراهيم موسى، واسمه الحركي «نور»، وهارب ومقيم بتركيا بينما يتولى قيادة الخلية من الداخل الإرهابي أحمد أمين غزالي الذي تم القبض عليه.