قتل أكثر من 20 عنصراً من مسلحي تنظيم داعش قرب الرمادي في الأنبار في كمين نفذته قوات الأمن العراقية، في حين يرهن التنظيم الإرهابي المدنيين في الفلوجة التي يوشك الجيش العراقي على اقتحامها كدروع بشرية ومنعهم من مغادرة المدينة، تزامناً مع إعدامه أربعة من أبرز قيادييه بسبب الانسحاب من معارك في قضاء سنجار شمال غربي الموصل الأسبوع الماضي.

وأعلنت خلية الإعلام الحربي المسؤولة عن إصدار البيانات الخاصة بالفعاليات القتالية ضد داعش، أن قوات الأمن العراقية والحشد الشعبي تمكّنت خلال يومي الجمعة والسبت في محافظة الانبار، من إيقاع خسائر كبيرة بمسلحي داعش سواء بالأرواح أو المعدات.

وذكرت الخلية في بيانها أن القوات العراقية استدرجت الإرهابيين إلى كماشة الموت في قاطع حصيبة منطقة المضيق وأطبقت عليهم بالمدفعية والصواريخ، مؤكّدة مقتل أكثر من 20 إرهابياً وتدمير سبع آليات ملغمة مختلفة.

غارات

في غضون ذلك، أعلن مصدر أمني مقتل عدد من عناصر داعش وتدمير ورشة للتفخيخ في الجانب الأيسر من الموصل، بضربات جوية لطائرات التحالف الدولي.

وقال المصدر الأمني إن طائرات التحالف نفذت ضربات جوية على عدد من مناطق الموصل، منها حي الميثاق وحي الصناعة في الجانب الأيسر من المدينة، أسفرت عن تدمير ورشة للتفخيخ يستخدمها داعش، ومقتل عدد كبير من عناصر التنظيم.

وأعلن مصدر أمني عراقي مقتل 20 مدنياً وإصابة 17 آخرين في غارة للتحالف الدولي على الموصل.

وقال العميد ذنون السبعاوي إن القصف استهدف مناطق سكنية تخلو تماماً عن تواجد عناصر تنيظم «داعش». وأشار إلى أن القصف طال المحطة الكهربائية في المنطقة الصناعية بحي الكرامة شرقي الموصل أعقبها انقطاع تام للكهرباء عن المستشفيات ومحطات تحلية مياه الشرب عن بعض مناطق الجانب الأيسر من الموصل.

دروع بشرية

إلى ذلك، أشارت مصادر عسكرية إلى استعداد القوات الأمنية العراقية لعملية قتالية جديدة تستهدف اقتحام مدينة الفلوجة، ثاني أكبر المدن لمحافظة الأنبار. وتشير المصادر العسكرية إلى أن القوات الأمنية المتمثلة بالفرقة الذهبية وقوات الشرطة الاتحادية حاصرت المدينة من كل الجهات بانتظار ساعة الصفر للبدء بالعملية العسكرية.

وفي الوقت الذي يقترب فيه الجيش العراقي، منع تنظيم داعش السكان من الخروج لاستخدامهم كدروع بشرية. وتم منع المدنيين من عبور أحد المنافذ الواقعة غربي المدينة نحو مناطق أكثر أمناً، والتي وافقت القوات العراقية على إخراج المدنيين منها لتجنب وقوع ضحايا كما فجر التنظيم لاحقاً جسر البوشجل العائم الذي يربط الفلوجة بناحية الصقلاوية من ناحية الشمال.

كما ذكرت مصادر أمنية عراقية أن 20 فرداً من تنظيم داعش قتلوا في معارك مع قوات البيشمركة الكردية في مناطق تابعة لقضاء كفري الحدودية مع محافظة كركوك، كما قتل 11 عراقياً وأصيب 15 آخرون في حوادث عنف متفرقة شهدتها مناطق تابعة لمدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى.

إلى ذلك، قال العميد ذنون السبعاوي إن المحكمة الشرعية التابعة لتنظيم داعش أمرت بإعدام أربعة من أبرز قياديي التنظيم وهم من الجنسية السورية والسعودية بسبب الانسحاب من معارك في قضاء سنجار شمال غربي الموصل الأسبوع الماضي.