قُتل عشرات المدنيين السوريين جراء إلقاء طيران النظام السوري براميل متفجرة جنوب وشمال سوريا، وقضى 28 شخصاً ببراميل مُتفجرة اشد تدميراً سقطت على مدينة الباب في حلب، وكما خسر النظام العشرات من جنوده بتفجير سيارات مفخخة بريف حمص الشرقي، في حين شنت قوات المعارضة في مدينة الزبداني (ريف دمشق) هجوماً مضاداً على نقاط كتلة الأبنية في محيط قلعة الزهراء كانت خسرتها قبل أيام.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ان قتل 28 شخصا على الأقل، بينهم 19 مدنيا وثلاثة منهم أطفال، قتلوا في مجزرة نفذتها طائرات النظام المروحية اثر قصفها بحاويات متفجرة مدينة الباب التي يسيطر عليها تنظيم داعش في ريف حلب الشمالي الشرقي، مضيفا ان القتلى التسعة الآخرين مجهولو الهوية حتى الآن.

وأشار المرصد إلى أن القصف الجوي تم هذه المرة بحاويات متفجرة اكثر قوة، موضحاً أنّ قدرتها التدميرية تفوق قدرة البراميل المتفجرة بثلاثة إضعاف. وأكدت لجان التنسيق المحلية في سوريا ان القصف الجوي استهدف سوقا شعبيا في المدينة.

مقتل عائلة

وفي درعا (جنوب سوريا)، أشار المرصد إلى مقتل عائلة بكاملها تتألف من رجل وزوجته واطفالهما الخمسة في قصف جوي لقوات النظام بحاويات متفجرة استهدف بلدة الحارة في ريف درعا الشمالي عند موعد الإفطار. وأفاد المرصد بأنّ طائرات الائتلاف الدولي نفذت فجرا 10 ضربات جوية استهدفت مدينة الرقة (شمال) ما تسبب بمقتل قيادي محلي من تنظيم داعش سعودي الجنسية وثلاثة مقاتلين اخرين.

سيارات مُفخخة

وفي الأثناء، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان أن 20 عنصرا من قوات النظام لقوا مصرعهم ثمانية منهم جراء تفجير عربتين مفخختين استهدفتا تمركزات وتجمعا لقوات النظام بالقرب من مدخل المحطة الرابعة

وفي منطقة جحار بريف حمص الشرقي في محافظة حمص. وقتل 12 اخرون خلال اشتباكات بمحيط منطقة تدمر بالريف الشرقي لحمص مع تنظيم «داعش»، كما أسفرت الاشتباكات عن مقتل وجرح ما لا يقل عن 30 عنصرا من التنظيم.

صد هجوم

إلى ذلك، شنت قوات المعارضة في مدينة الزبداني بريف دمشق هجوماً مضاداً على نقاط كتلة الأبنية في محيط قلعة الزهراء كانت قد خسرتها قبل أيام.

وقتل اثنان من قوات النخبة المشتركة بين حزب الله اللبناني والنظام السوري وجرح آخرون إثر معارك كر وفر مع المعارضة.