قتل 12 عنصراً من الجيش العراقي والصحوات وأصيب آخرون بتفجير تنظيم «داعش» عربة ملغمة بمحيط ناحية الخالدية، فيما أكدت مصادر رسمية عراقية صد هجوم التنظيم على المدينة الواقعة شرق مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار.
وذكرت مصادر أن 12 من الجيش والصحوات قتلوا وأصيب 14 آخرون جراء تفجير عربة عسكرية ملغمة استهدفت فجر أمس موقعا قرب جسر ناظم الحبانية بمحيط بلدة الخالدية شرق الرمادي.
قصف مدفعي
وعقب التفجير قصف «داعش» بالمدفعية الثقيلة والهاون مركز شرطة الخالدية ومواقع عسكرية في قاعدة الحبانية الجوية، وأسفر ذلك عن تدمير ست عربات عسكرية وإلحاق أضرار بمواقع عسكرية وفقا للمصادر.
من جانبه،أكد المقدم في قيادة شرطة الأنبار مروان الدليمي أن القوات الأمنية العراقية صدت هجوم «داعش» على بلدة الخالدية بعد مواجهات استمرت ثلاث ساعات استخدم فيها التنظيم عشرات المركبات والآليات والأسلحة الثقيلة.
ولفت الدليمي إلى أن «طيران التحالف الدولي تدخل في المواجهات، ووجه ضربات جوية دقيقة على عربات التنظيم، ودمر 20 منها، بينها ثماني مفخخة» على حد قوله. وأوضح أن «المعركة وقع خلالها عدد من القتلى والجرحى في صفوف القوات الأمنية ومقاتلي العشائر»، دون الإشارة إلى حصيلة محددة.
هجوم كبير
وكانت مصادر أمنية ذكرت أن مقاتلي «داعش» شنوا هجوما واسعا على الخالدية بدأ بتفجير سيارتين ملغمتين كان يقودهما مسلحان في مواقع للجيش والمليشيات والصحوات، مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد منهم.
توقف للقتال
على صعيد آخر، ذكرت مصادر أمنية أن القتال في ناحية الصقلاوية، شمال الفلوجة، توقف لحين وصول تعزيزات عسكرية، بعد ان أعلنت مصادر أخرى عن استعادة الناحية بالكامل، ورفع العلم العراقي على مبانيها.
وقالت المصادر إن «القوات المشتركة أوقفت القتال في مناطق الصقلاوية ليومين بانتظار تعزيزات عسكرية كافية من اجل اقتحام الصقلاوية شمال الفلوجة»، فيما أعلنت هيئة الحشد الشعبي بمحافظة الانبار، أن «القوات المشتركة تمكنت من تطهير ناحية الصقلاوية شمالي الفلوجة بالكامل ورفع العلم العراقي فوق مبانيها، ومقتل العشرات من عناصر داعش».
وقال أحد قادة مقاتلي عشائر الانبار في الحشد الشعبي الشيخ غسان العيثاوي إن «القوات الأمنية وفصائل الحشد الشعبي تمكنوا من تطهير جميع مناطق ناحية ورفع العلم العراقي فوق المباني الحكومية فيها بعد عمليات عسكرية واسعة النطاق».
موجة نزوح
كشف مكتب شؤون عشائر الانبار التابع للمحافظة، عن نزوح مئات الاسر الجديدة من مناطق حول الفلوجة الى جسر بزيبز.
وقال الناطق الرسمي باسم مكتب شؤون عشائر الأنبار سفيان العيثاوي إن مئات الأسر من أهالي المناطق المحيطة بمدينة الفلوجة غير الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش نزحت من مناطق سكناها باتجاه جسر بزيبز.