لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

يدرس مجلس الامن ان يطلب من الامين العام للمنظمة الدولية بان كي مون ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية تشكيل فريق من المحققين لتحديد المسؤول عن هجمات بغاز الكلور في سوريا، في حين كشفت تقارير أن حصيلة خسائر حزب الله في معارك سوريا تتراوح بين ألف قتيل وجريح.

واقترحت الولايات المتحدة على مجلس الامن تكليف فريق خبراء تحديد المسؤولين عن الهجمات بغاز الكلور في سوريا والتي نسبها الغربيون لقوات رئيس النظام بشار الاسد.

وبحسب مشروع القرار الذي اقترحته واشنطن، فإن هذه البعثة التي أطلق عليها «آلية مشتركة للتحقيق» ستكون مؤلفة من خبراء من الامم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية.

وستكون مهمتها «تحديد وبكل الوسائل الممكنة الاشخاص والهيئات والمجموعات والحكومات التي نظمت ورعت او ارتكبت هذه الهجمات».

وأضاف الدبلوماسيون ان من المنتظر ان يبدأ اعضاء المجلس مناقشة مسودة القرار خلال أيام.

وتطلب المسودة من بان كي مون ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية ان يقدم الى المجلس في غضون 15 يوما من تبني هذا القرار توصيات فيما يتعلق بإنشاء آلية تحقيق مشتركة لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية والامم المتحدة.

وتؤكد المسودة ان هذه الالية ستحدد بأكبر قدر معقول الافراد او الكيانات او الجماعات او الحكومات الذين ارتكبوا او نظموا او رعوا او تورطوا بطريقة اخرى في استعمال اسلحة كيماوية في سوريا.

ووفقا لمسودة القرار، فإن مجلس الامن سيرد على اقتراح بان في غضون خمسة أيام. وبمجرد ان يبدأ فريق مشترك العمل سيكون مطلوبا من كي مون ان يطلع المجلس على عمل الفريق مرة كل شهر بينما سيكون مطلوبا من فريق المحققين إتمام اول تقاريره في غضون 90 يوما.

حزب الله

إلى ذلك، نقلت صحيفة «فورين بوليسي» عن مسؤولين استخباراتيين تقديرهم بأن خسائر حزب الله بلغت ما بين 1000 و1200 قتيل وجريح بحالة خطرة منذ بداية تدخله في سوريا.

ووفقاً للصحيفة، فإن إيران زادت دعمها لحزب الله خلال الفترة الأخيرة لمساعدته على تخطي هذه الخسائر اليومية، لاسيما أنه يواجه صعوبات كبيرة في القلمون المتاخمة للحدود مع لبنان.

الوضع الميداني

ميدانياً، حقق تنظيم داعش تقدما جنوبي مدينة الحسكة السورية بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام.

وسيطر مقاتلو التنظيم على كليتي الاقتصاد والهندسة الواقعتين في حي غويران جنوبي مدينة الحسكة وباتوا يسيطرون على أجزاء واسعة من الحي، وفق ما ذكره عضو اتحاد تنسيقيات الثورة في مدينة الحسكة خالد المحمد لوكالة «الأناضول».

وأشار المحمد أيضا إلى وقوع اشتباكات عنيفة بين تنظيم «داعش» ووحدات حماية الشعب الكردية على أطراف حي العزيزية شرقي المدينة (شمال شرق حي غويران).

كما استهدفت الدبابات التابعة للوحدات الكردية مناطق سيطرة التنظيم قرب دوار البانوراما جنوبي المدينة (التي تبعد نحو كيلومتر واحد عن حي غويران) والتي سيطر عليها التنظيم.