أكد النائب الأول للرئيس العراقي نوري المالكي أن الولايات المتحدة لم تتعاط بشكل إيجابي فيما يتعلق بمستوى الدعم العسكري الذي تقدمه للعراق في حربه ضد تنظيم «داعش»، واصفا إياه بأنه «ليس بالمستوى المطلوب».
وقال المالكي في تصريحات أدلى بها عبر الهاتف لوكالة الأنباء الألمانية في القاهرة: «لو كانت الولايات المتحدة جادة في عملية التسليح لما حدث التداعي الأمني الخطير الذي يشهده العراق» ، موضحا: «ما وصلنا لم يكن كافيا في ظل الحرب الدائرة، ولذا لجأ العراق إلى إيجاد مصادر تسليح أخرى من روسيا وإيران وكوريا وبلغاريا».
وأكد المالكي (رئيس وزراء العراق 2006-2014) أن من «سيحسم المعركة مع التنظيم الإرهابي هم أبناء القوات الأمنية والحشد الشعبي والعشائر والذين يلعبون الآن دورا أساسيا في محاربته وطرده من الأراضي العراقية»، وقدر أن «قصف طيران التحالف الدولي لمواقع داعش لم يؤد سوى إلى 10 في المئة من مجمل ما تم تحقيقه على الأرض».