لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
تربع الاتفاق على هدنة في اليمن على صدر أحداث الأسبوع الماضي والتي لم تخل كالعادة من أخبار الدماء والأشلاء على الرقعة العربية، وإن كانت حدتها قد خفت مقارنة مع الأسبوع الذي سبقه، وبينما تواصلت في تونس تداعيات أحداث هجوم سوسة لتصل إلى وضع البلاد تحت أحكام الطوارئ، دفع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بتعهد قوي بقيادة مصر إلى النصر في حربها ضد الإرهاب وكشف من سيناء التي زارها متفقداً القوات التي تخوض حرباً ضد الجماعات المسلحة عن أن الهجمات التي شهدتها سيناء أخيراً، تم الترتيب لها من خارج مصر، ودخلت الأردن هذا الأسبوع على خارطة المخططات الإرهابية لتعلن عن توقيفها إرهابياً كان يرتب لتنفيذ عمليات تستهدف المملكة واستقرارها.
اليمن تستشرف الهدنة
ترنو أنظار اليمنيين إلى يوم 25 رمضان باعتباره بات شبه مؤكد أنه فاتحة للهدنة الإنسانية الثانية والمتوقع استمرارها طوال أيام العيد، بينما تواصلت المعارك طوال الأسبوع الماضي، وقتل خلالها عشرات الحوثيين وعدد من العناصر الموالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، وسياسياً، حصد مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد شيخ أحمد بعد جولات مكوكية موافقة الجميع على إقرار هدنة إنسانية، في حين قال الناطق باسم الرئاسة اليمنية راجح بادي: إن الحكومة تجري مشاورات للحصول على ضمانات لنجاح الهدنة. وذكر بادي أن «الهدنة الإنسانية ستستمر حتى نهاية عيد الفطر»، الذي يفترض أن يبدأ في 17 يوليو الجاري.
تونس تحت الطوارئ
أنهت تونس أسبوعها الماضي بقرارات مفصلية في مقدمتها وضع البلاد تحت أحكام الطوارئ وإقالة عدد من القيادات الأمنية والسياسية، وأعلن الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، السبت، حالة الطوارئ بعد ثمانية أيام من الاعتداء الدامي الذي أسفر عن مقتل 38 سائحاً في 26 يونيو في مدينة سوسة.
وقال إن تونس «في حالة حرب» ووقوع أحداث مثل التي وقعت في سوسة قد يؤدي إلى انهيار الدولة. وكشف المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء عن إقالة عدد كبير من المسؤولين إثر الهجوم الإرهابي، وبين هؤلاء والي سوسة وعدد من مسؤولي الشرطة.
ويتخوف جزء من الرأي العام التونسي من احتمال أن تكون حال الطوارئ مدخلاً للحد من الحريات وانتهاك حقوق المواطنين في التعبير والتظاهر، بحجة محاربة الإرهاب.
السيسي في سيناء
نفذ الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بداية الأسبوع زيارة تاريخية لمنطقة سيناء، وأكد من هناك أن «مصر قوية وستنتصر على الإرهاب»، مشيراً إلى أنّ «الهجمات الأخيرة التي شهدتها شبه جزيرة سيناء تم الترتيب لها من خارج مصر، ولم تكن تستهدف سيناء فقط وإنما مصر وكرامة شعبها».
وأضاف السيسي خلال زيارته وبعد وقوفه دقيقة حداداً وتحية لأرواح الشهداء، أنّ «التاريخ سيتوقف طويلاً أمام ما يقوم به الجيش الذي يقاتل للحفاظ على حدود مصر وأرضها وأمن شعبها واستقرارها برغم الظروف بالغة الصعوبة التي تمر بها المنطقة.
وعلى صعيد موازٍ حقق الأمن المصري إنجازاً بالقبض على 21 من القيادات الوسطى في جماعة الإخوان المسلمين، وإجهاض مخطّطات وتحركات أعضاء لجان العمليات النوعية بالتنظيم الإرهابي، والتي تستهدف قوات الجيش والشرطة والمنشآت المهمة والحيوية، وإحباط تحرك إرهابي كبير لكوادر الجماعة.
التحالف يدك أوكار «داعش»
تكبد تنظيم «داعش» خسائر كبيرة الاثنين، إثر غارات متتالية ومُكثفة شنها التحالف الدولي على مواقع التنظيم في العراق وسوريا. واستهدفت طائرات التحالف مواقع الإرهابيين في أنحاء مختلفة من الموصل العراقية، موقعاً 53 قتيلاً بينهم 13 قيادياً في التنظيم بينهم أميركيان وخمسة بريطانيين وستة ألمان، في حين تمكنت الأجهزة الأمنية من تحرير إحدى القرى المهمة المحاذية لجسر الفتحة شمال شرقي تكريت، وقتلت نحو 40 إرهابياً من بينهم قيادي بارز سعودي الجنسية.
وفي سوريا شن التحالف غارات مُكثفة استهدفت مدينة الرقة وهي معقل «داعش» في شمال سوريا وتمكنت نحو 17 غارة من قتل العشرات من عناصر التنظيم، وهدفت هذه الضربات التي دكت مواقع ومراكز التنظيم ضربات موجعة لـ«داعش» في الفلوجة وبعقوبة
إحباط مخطط إرهابي في الأردن
كشفت السلطات الأردنية الاثنين الماضي، إحباطها مخططاً إرهابياً غير مسبوق، أعد له عراقي يحمل الجنسية النرويجية عضو في «فيلق القدس»، جندته الاستخبارات الإيرانية.
وأفاد مصدر قضائي بأنه «جرى توقيف الربيعي الذي يحمل أيضاً الجنسية النرويجية، في 3 أبريل الماضي بعد ضبط 45 كيلوغراماً من المتفجرات يخزنها في منطقة ثغرة عصفور في جرش (شمال المملكة)».
وبحسب لائحة الاتهام، فإن المتهم أبعدته السلطات العراقية العام 1980 إلى إيران، وهناك جند من قبل المخابرات الإيرانية. وفي الأردن، عمل الربيعي على نقل مواد متفجرة وتخزينها شمال المملكة، كما قام ضمن مخططه بمعاينة الحدود الأردنية الإسرائيلية بهدف تنفيذ عمليات على الحدود.
توقيف 3 أشقاء سعوديين لصلتهم بتفجير الكويت
تطورات جديدة في ملف التفجير الإرهابي الذي شهدته الكويت أخيراً، حيث أوقفت وزارة الداخلية السعودية، الثلاثاء، ثلاثة أشقاء سعوديين يشتبه في تورطهم في التفجير الذي تبناه تنظيم داعش واستهدف مسجد الإمام الصادق، وأسفر عن مقتل 26 شخصاً.
وذكرت وزارة الداخلية السعودية في بيان أن التحريات المشتركة أسفرت عن الاشتباه القوي بعلاقة ثلاثة أشقاء سعوديين بأطراف الجريمة الإرهابية بمسجد الإمام الصادق، منهم اثنان من مواليد دولة الكويت، ولهم ارتباط بشقيق رابع يوجد في سوريا ضمن عناصر تنظيم داعش الإرهابي هناك.
بريطانيا تحيي ذكرى تفجيرات لندن
أحيت بريطانيا، الثلاثاء، وسط إجراءات أمنية مشددة الذكرى العاشرة لتفجيرات السابع من يوليو في لندن التي أدت إلى مقتل 52 شخصاً. واعتقد معظم البريطانيين أن مرور 10 أعوام يكفي لأن تكون الآن في طي النسيان، إلا أن الواقع يؤكد العكس، فالشارع البريطاني اليوم ينتابه الخوف والحذر ولا يستبعد تكرار الهجمات الإرهابية في المدن البريطانية في أي لحظة.
لاسيما بعد استهدافهم في تونس. وقاد رئيس الوزراء ديفيد كاميرون الاحتفالات وقال: «تتحد البلاد لتتذكر ضحايا واحد من أدمى الأعمال الإرهابية التي وقعت على أرض بريطانيا. ورغم مرور عشر سنوات إلا أن خطر الإرهاب ماثل كأمر واقع ومميت، فمقتل 30 بريطانياً بريئاً في تونس هو تذكرة وحشية بهذه الحقيقة».
اليونان تصوت بـ«لا»
صوت اليونانيون بأغلبية 61% رافضين خطة الإصلاح التي طرحها الدائنون، وبينما سعرت النتيجة نيران الخلافات الأوروبية بشأن الموقف من أثينا، تمسكت الحكومة بمقترحاتها التي طرحتها نهاية الشهر الماضي لمعالجة الديون، مقلصة بذلك فرص بقائها في منطقة اليورو التي يطالب قادتها بمقترحات جديدة لمعالجة الأزمة، وانتهت قمة طارئة عقدها قادة الاتحاد الأوروبي إلى إمهال الحكومة اليونانية حتى الأحد لتقديم المقترحات المطلوبة.
إسرائيل تعترف بوجود أسرى لها في غزة
اعترف وزير الحرب الإسرائيلي موشيه يعالون، أن حركة حماس تمكّنت من أسر جنود إسرائيليين خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، صيف العام الماضي.
وأكّد يعالون خلال خطاب له في الذكرى الأولى للعدوان على غزة، أن إسرائيل ستعمل على إعادة الجنود الإسرائيليين، قائلاً: نحن نعمل بلا هوادة ودون كلل لضمان عودتهم.
وتعتبر هذه التصريحات الأولى من نوعها التي يعترف فيها الاحتلال بتمكّن المقاومة الفلسطينية من أسر جنود إسرائيليين، إذ إنه وعلى مدار عام كامل كان المسؤولون الإسرائيليون ينفون بشكل قاطع أسر جنود وكانوا يصنفونهم كمفقودين.
سقوط مرشح ثانٍ لمنصب وزير الدفاع الأفغاني وحوار مع «طالبان» في باكستان
رفض النواب الأفغان، السبت الماضي، مرشح الرئيس أشرف غني لمنصب وزير الدفاع الشاغر منذ سبتمبر. فيما أجرى مسؤولون أفغان وممثلون لطالبان، الثلاثاء، في إسلام أباد محادثات هي الأولى الرسمية بين الجانبين منذ أكثر من عامين.
ورفض أعضاء مجلس النواب (وليسي جيرغا) في البرلمان الأفغاني تعيين محمد معصوم ستانيكزاي بغالبية 104 نواب (من بين 107 أصوات مطلوبة للموافقة على توليه المنصب) مقابل 84 صوتاً مؤيداً فقط. وسيتعين الآن على الرئاسة تسمية مرشح جديد. وقال رئيس البرلمان عبدالرؤوف إبراهيمي: «طلبنا من رئيس أفغانستان تقديم مرشح آخر للمنصب في أقرب وقت ممكن».
وكان ستانيكزاي مستشاراً للرئيس السابق حامد قرضاي وكان أيضاً وزير مجلس السلام الأعلى، وهو كيان مكلف بالسعي لتحقيق المصالحة مع «طالبان». إلى ذلك، أجرى مسؤولون أفغان مع حركة طالبان محادثات هي الأولى من نوعها في باكستان لبحث سبل السلام واتفقوا على اجتماع آخر بعد رمضان.
