دعت الأمم المتحدة التي تقود وساطة متعثرة لإنهاء النزاع أطراف القتال في بنغازي التي تشهد تصعيدا كبيرا في المعارك إلى وقف القصف العشوائي لأحياء المدينة وأدانت بشدة سقوط المدنيين، في حين اجتمعت أطراف الحوار الليبي في الصخيرات المغربية في ظل غياب فريق المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته، الذي رفض العودة للحوار قبل الموافقة على تعديلات المسودة التي أشار إليها في بيانه الصادر الثلاثاء الماضي.
وقال مصدر مشارك في الحوار إن الأطراف الموجودة في الصخيرات الآن تتمثل في «فريق مجلس النواب وفريق المستقلين وممثلي عدد من المجالس البلدية والأحزاب التي شاركت في مسار الجزائر من دون حزب الوطن، برئاسة عبدالحكيم بالحاج، الذي لم يرد على الدعوة لحضور الاجتماع حتى الآن».
وأضاف المصدر أن الاتجاه العام من خلال مشاورات الحوار هو عدم العودة لمناقشة المسودة الرابعة المعدلة التي تسلمتها أطراف الحوار في جولة الصخيرات الأخيرة.
واشترط المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته، «فتح باب النقاش» حول مسودة الاتفاق السياسي التي قدمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، للعودة إلى المشاركة في الحوار السياسي الذي تستضيفه مدينة الصخيرات المغربية.
دعوة أممية
وفي الأثناء، أدان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، برناردينو ليون، بشدة تصاعد القتال في بنغازي و«الخسائر الكبيرة» التي خلفها في صفوف المدنيين، مكرراً مناشدته من أجل إنهاء فوري للأعمال القتالية. وشجب ليون بشكل خاص قصف المناطق السكنية في المدينة وفقدان الأرواح المدنية والخسائر في الممتلكات التي نتجت عنه.
دعم الجيش
أكدت مصر على أهمية حصول الجيش الوطني الليبي على السلاح لمحاربة الإرهاب والدفاع عن نفسه. جاء ذلك خلال استقبال السفير أسامة المجدوب مساعد وزير الخارجية المصري لشؤون دول الجوار جوناثان وينر المبعوث الأميركي الخاص إلي ليبيا والوفد المرافق له والذي حضر إلى القاهرة؛ لإجراء مباحثات حول الأوضاع في ليبيا وتنسيق المواقف المشتركة بين مصر والولايات المتحدة، بحسب بيان للمتحدث باسم وزارة الخارجية. القاهرة - د ب أ
