عقدت ما تسمى «لجنة التخطيط العليا التابعة للادارة المدنية» لجيش الاحتلال اجتماعا، وأقرت خطط بناء استيطاني في مستوطنتي «شيلو» و«شفوت رحيل» شمال مدينة رام الله بقرار من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، في وقت ضيقت قوات الاحتلال على المصلين الفلسطينيين في المسجد الأقصى في الجمعة الرابعة من رمضان.

وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أمس أن «لجنة التخطيط العليا التابعة للادارة المدنية» لجيش الاحتلال عقدت اجتماعا، وأقرت خطط بناء استيطاني في مستوطنتي «شيلو» و«شفوت رحيل» شمال مدينة رام الله بقرار من نتانياهو «بضغط كبير من قبل زعيمي حزب البيت اليهودي الوزيران نفتالي بينت واوري ارائيل».

وأوضحت التقارير أن لجنة التخطيط صادقت في اجتماعها على منح تراخيص لـ 12 منزلا كانت وزارة الاسكان تقوم ببنائها في مستوطنة «شفوت راحيل»، في حين منحت تراخيص لكافة الأبنية التي جرى تشييدها في مستوطنة «شيلو». وأشارت إلى أن هذا الاجتماع جاء بعد وقت طويل من تجميد البناء في المشروعين، وبهذا القرار فإن عمليات الاستيطان وفقا للمخططين سوف يتم استكمالهما».

وأضافت بأن «الاجتماع ارتبط بالعملية التي نفذت شمال رام الله قبل أكثر من اسبوع، والتي قتل فيها مستوطن وجرح ثلاثة أخرين، بسبب قرب المستوطنتين من موقع تنفيذ العملية، حيث حاول المستوطنون بدعم من أعضاء كنيست في حزب البيت اليهودي بناء مستوطنة جديدة بالقرب من مكان تنفيذ العملية، ولكن الشرطة الاسرائيلية قامت بإخلائها».

صلاة الجمعة

وبالتوازي، ضيقت الشرطة الاسرائيلية على المصلين في المسجد الاقصى بالقدس المحتلة. وعززت قوات الاحتلال من تشديداتها على حواجز الدخول الى القدس المحتلة لأداء الصلاة في المسجد الاقصى في الجمعة الرابعة من شهر رمضان. وأفادت مصادر ان قوات الاحتلال التي تواجدت بكثرة على الحاجز منعت الالاف من المصلين من العبور بحجة ان سنهم لا يسمح لهم بالدخول إلا بتصاريح.

 ومنعت قوات الاحتلال النساء من عمر 16-30 عاما الدخول إلا بتصاريح، كما انطبق هذا الاجراء على الرجال من سن 30-50 عاما، فيما سمح للأطفال المرافقين ما دون سن 12 عاما بالدخول من دون تصريح، وللرجال ما فوق سن 50 عاما بالدخول من دون تصريح، كما للنساء ما فوق سن 30 عاما بالدخول من دون تصريح، فيما منع الرجال ما بين سن 12-30 عاما بشكل مطلق من الدخول للقدس.