أكدت الحكومة الليبية أن قوات الأمن التي تحرس ميناء رأس لانوف النفطي الرئيسي في البلاد ستحتجز أي ناقلة تقترب من الميناء من دون تصريح. وأضافت أن أي محاولة لعقد صفقات نفطية مع الحكومة المنافسة في طرابلس ستكون «قرصنة».
ويظهر التحذير بشأن رأس لانوف كيف حوصرت صناعة النفط في البلاد في خضم الصراع على السلطة بين الحكومة الشرعية والأخرى الخارجة عن الشرعية، ولدى كل منهما قواتها المسلحة وعينت شخصيات متنافسة في شركة النفط التابعة للدولة.
وتعمل الحكومة المعترف بها دولياً وبرلمانها المنتخب في شرق البلاد منذ العام الماضي حينما سيطرت حركة فجر ليبيا على العاصمة ونصبت حكومتها وسيطرت على الوزارات في طرابلس.
وفي وقت سابق الأسبوع الماضي، أفادت المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس بأنها سترفع الإجراء الخاص بتعطل العمل لأسباب قهرية عن ميناء رأس لانوف النفطي المغلق منذ ديسمبر بسبب القتال بين الطرفين المتنافسين.
