التقى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أمس المبعوث الاوروبي لعملية السلام فراندو جنتلني والقائم باعمال القنصل الامريكي العام دورثي شاي كلا على حدة.
واكد عريقات ان «الحكومة الاسرائيلية وعلى الرغم من قرارات الشرعية الدولية وتقارير وتوصيات مؤسسات وهيئات حقوق الانسان ومحكمة العدل الدولية وجميع الدعوات التي تطلقها دول العالم لوقف النشاطات الاستيطانية والاقرار بمبدأ الدولتين على حدود 1967، مستمرة في سياستها وممارستها الاستيطانية وفرض الحقائق على الارض وعدم الافراج عن الاسرى، والحصار والاغلاق والتطهير العرقي وهدم البيوت ومصادرة الاراضي».
وشدد عريقات بأن «على كل الاطراف التي تطالب باستئناف المفاوضات ان تلزم اسرائيل بوقف النشاطات الاستيطانية والافراج عن الاسرى وتحديداً الدفعة الرابعة من اسرى ما قبل اوسلو، وقبول مبدأ الدولتين على حدود 1967، لان اي مفاوضات دون تحقيق ذلك ستكون لمجرد المفاوضات وللدوران في ذات الحلقة المفرغة التي رسمتها الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة».
ولفت إلى أن «الحكومة الاسرائيلية مستمرة في النشاطات الاستيطانية حيث اعلنت بناء جدار التوسع والضم في منطقة كريمزان في محافظة بيت لحم واعلنت عن نيتها طرح عطاء لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية في منطقة اللطرون في محافظة القدس».
ودعا عريقات المجتمع الدولي إلى «مساءلة الحكومة الاسرائيلية والزامها باحترام القانون الدولي، ووقف كافة ممارساتها الهادفة الى تدمير خيار الدولتين، وعلى رأسها استمرار النشاطات الاستيطانية».