للجمعة الثانية اجتمع البحرينيون من الطائفتين في صلاة موحدة احتضنها جامع الفاتح بالمنامة ضمن المبادرة التي أطلقتها المؤسسة البحرينية للمصالحة والحوار المدني تحت اسم «بحرين التسامح».
وقال رئيس المؤسسة البحرينية للمصالحة والحوار المدني سهيل القصيبي إن الاستجابة لدعوتنا الأولى في مسجد عالي الكبير للصلاة الموحدة كانت ممتازة وتواصل هذا التجاوب خلال صلاة الجمعة في مسجد الفاتح الكبير.
وأوضح القصيبي أن الهدف من الدعوة إلى الصلاة الموحدة ليس فقط للصلاة، ولكنها أيضاً وقفة ضد الإرهاب والأفكار المتطرفة، وأكد أن فعاليات المؤسسة منذ بدء عملها قبل نحو 3 سنوات تقوم على تقوية العلاقات بين الطائفتين وإزالة أي شوائب بينهما حيث نظمت أكثر من 50 فعالية منها زيارات للقرى والمجالس وإقامة ورش العمل والمحاضرات العامة، ووقعت مذكرات التفاهم مع المؤسسات المماثلة في عدد من الدول، كما عقدت لقاءات تحاورية تجمع مجموعة من المواطنين من ألوان مختلفة بحضور مسؤولين من الدولة، ويتم التحدث بلغة المصارحة.
وأكد القصيبي أن المؤسسة ماضية في المشوار نفسه بهدف تعزيز اللحمة الوطنية وتقليل حدة الأزمة الطائفية، لأننا نتصور أن المصالحة الاجتماعية قد تؤدي إلى حل سياسي لأن تواصل أبناء الشعب الواحد فيما بينهم يحقق التقارب المطلوب، ومن هذا المنطلق جاءت دعوتنا لإقامة الصلاة الموحدة مرة في جامع شيعي وأخرى في جامع سني، متمنياً أن يستمر هذا الأمر في باقي مساجد المملكة.
