أصاب رحيل سعود الفيصل رواد ومستخدمي موقع تويتر ومغرديه بالصدمة، واحتل وسم #سعود_الفيصل_في_ذمة_الله، والذي تزاحمت فيه عبارات الحزن وعبرات الرثاء، المرتبة الأولى في تريند الوسوم، فحتى منتصف الليل كان هناك نحو مليون تغريدة طالت مناقب فقيد الأمة وفارس دبلوماسيّتها.
ودون الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي إنّ «الدبلوماسية العربية والدولية فقدت فارساً نبيلاً وشجاعاً دافع عن قضايا أمته».. في حين كتب رئيس الوزراء الأردني الأسبق سمير الرفاعي: «فقدت الأمة رجلاً عملاقاً خدم دينه وطنه وأمته وأحبه الجميع».
وقال عامر الكبيسي إنّ الأمير الراحل «لم يكن سياسياً عابراً.. كان وتدا في الشرق الأوسط.. يوجه رياحه وسفنه.. في الحرب والسلام والربيع».
وركّز عشرات من المغردين على أقوال مأثورة عن الفقيد الراحل، ومنها آخر تصريحاته السياسية التي كانت تعبّر عن حال العرب لا المملكة العربية السعودية، وفي هذا السياق، كتب كثير من المغردين ناقلين عنه قوله: «نحن لسنا دعاة حرب ولكن إذا قرعت طبولها فنحن جاهزون لها».. وزادوا عليها: «عظّم الله أجر #الأمة_العربية في سعود_الفيصل_في_ذمة_الله».
وكتب الشاعر علي عسيري:
أول الحزن دمعه
واخر الحزن دمعه
وبين دمعه ودمعه
مجتمع حزن دنيا
داخلي صعب جمعه
