قررت حكومة الاحتلال الإسرائيلية، تعيين العقيد احتياط «ليئور لوتان» على رأس طاقم التفاوض بشأن الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، وفق القناة العبرية الثانية .
ويأتي قرار التعيين بعد أن اعترفت أجهزة الأمن الإسرائيلية صباح امس، عن وجود أسيرين لدى حركة حماس في القطاع ، بالإضافة إلى جثتي جنديين قتلا في الحرب الأخيرة وفق زعم الاحتلال.
وأعلنت وزارة الجيش الاسرائيلي أمس ان اسرائيليين اثنين أحدهما من فلسطينيي الـ48 مفقودان في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس.
وذكرت الوزارة في بيان أمس أنه «وفقاً لمعلومات استخباراتية موثوقة، فان الإسرائيلي الإثيوبي أبراهام مينغيستو تحتجزه حركة حماس رغم إرادته في غزة». وأضاف البيان: «علاوة على ذلك فإن المؤسسة العسكرية تتعامل حالياً مع قضية إضافية تتعلق بعربي إسرائيلي محتجز في غزة».
وأوضح البيان أن مينغيستو تسلل الى غزة في 7 سبتمبر 2014 بعد وقت قصير من نهاية حرب العام الماضي.
وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية إن قاضياً في مدينة عسقلان وافق على رفع أمر بحظر النشر على قضية مينغيستو. وأفادت التقارير أن المعلومات حول «العربي الاسرائيلي» ما زالت تخضع لأمر حظر النشر.
وقال عضو الكنيست والرئيس السابق لجهاز الأمن الداخلي الاسرائيلي (الشين بيت) آفي ديختر لإذاعة الجيش الإسرائيلي: «هناك إمكانية للجمع بين المحادثات غير المباشرة حول الإسرائيليين الاثنين مع الجهود المبذولة لاستعادة رفات جنديين قتلا في غزة خلال الحرب.
إخطارات هدم
وزعت سلطات الاحتلال مؤخراً إخطارات هدم لعشرات البركسات التابعة لبدو تجمع أبو النوار في القدس المحتلة. ووزعت طواقم ما تسمى الإدارة المدنية نوعين من الإخطارات، الأولى تقضي بوقف أصحاب البركسات عن العمل والبناء في التجمع، وتطالبهم بحضور جلسة المحكمة، التي ستعقد بتاريخ 6/ 8/ 2015 بهذا الخصوص. والإخطار الثاني تبلغهم فيه أن الإدارة المدنية تعمل من أجل تنظيم وإقامة حي لعرب الجهالين «في الجبل»، الذي تم معظم البناء فيه بتمويل من الإدارة المدنية ولصالح سكان المنطقة.