يكشف مستشار عسكري عن أن القوات الأميركية الموجودة في الأنبار بدأت العمل الفعلي لإبعاد قوات الحشد الشعبي «الشيعي» عن المنطقة، وعن المشاركة في المعارك، كما يؤكد محافظ الأنبار صهيب الرواي، أن ما تتعرض له مدن الصقلاوية والفلوجة وبقية مدن الأنبار من قصف عشوائي هو كارثة إنسانية.

ويقول الراوي خلال مشاركته في اجتماع لاتحاد القوى العراقية، إنه يرفض بشدة سياسة الأرض المحروقة والقصف العشوائي التي تطال المدنيين الأبرياء في الأنبار، مشيراً إلى أن ما تتعرض له الصقلاوية والفلوجة هو كارثة إنسانية تطال من أجبرتهم الظروف القاهرة على البقاء في الأنبار.

ويدعو الراوي إلى أن تكون الضربات الجوية وضربات المدفعية نوعية ومدروسة لتصيب أهدافها بدقة وتشل حركة تنظيم «داعش» الإرهابي، مؤكداً ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤوليته في دعم جهود تحرير المحافظات المحتلة وإغاثة النازحين ومن تعذر عليهم النزوح من مدنهم.

ويطالب الحكومة العراقية، بسحب ما تبقى من الحشد الشعبي الذي خسر معارك كثيرة في الأنبار.

قصف عشوائي

وتقول مصادر طبية في الفلوجة إن عشرات المدنيين يسقطون يومياً بين قتيل وجريح بفعل القصف العشوائي، الأرضي والجوي، للأحياء السكنية في المدينة.

استراتيجية وتحقيق

بدوره، يقول المستشار السياسي والعسكري أبو عبد محمد صلاح: «نعتقد أنه عندما دخل التحالف الدولي إلى قاعدة الحبانية، تغيرت الكثير من الاستراتيجيات بالنسبة لمجلس الأنبار».

ويشير إلى أن: «هناك مؤامرة على مدينة الرمادي، حيث تعمل أيادٍ خفية تشترك معها جهات سياسية للسيطرة على المدينة، وهي كانت السبب في سقوط الرمادي بيد داعش».

ويوضح أن «هناك قوات أمنية كثيرة وكمية كبيرة من الأسلحة، كما جرى تحقيق في اجتماع رئاسة الوزراء وهناك نتائج ربما تكون مفاجئة للجميع، واعتقد أن المالكي يعتبر من الأسباب التي تدخل في انهيار المنظومة الأمنية ويحاول التدخل في القرار لأنه متهم في قضية سقوط الموصل، فيحاول أن يؤثر على القرار لتتساوى الكفة بأن يشرك غيره باتهامهم بسقوط مناطق أخرى بيد داعش».

وأضاف: «لم تتوفر الجاهزية للقوات الأمنية لإعادة المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش، ويجب أن تشترك القوات الأمنية مع أبناء المناطق السنية واستبعاد الحشد الشعبي وتدخل التحالف الدولي»، مشيراً إلى أن «رئيس الوزراء العراق.

حظر طيران

تحدثت مصادر إعلامية عن حظر للطيران تفرضه الولايات المتحدة على العراق وتحديداً على مدينة الفلوجة، بعد تقارير القصف الذي شنته طائرات السلاح الجوي العراقي على المدينة بالبراميل المتفجرة، وسقوط العديد من الضحايا في صفوف المدنيين.