أوضح مدير مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي، جيمس كومي، أمام مشرعين من مجلس الشيوخ، أن منع سلطات إنفاذ القانون من الاطلاع على الاتصالات المشفرة، يسهل على المتعاطفين مع تنظيم «داعش»، مهاجمة الولايات المتحدة.

ويطالب المكتب شركات التكنولوجيا بالسماح لسلطات إنفاذ القانون، بالاطلاع على الاتصالات المشفرة للتحقيق في الأنشطة غير القانونية. لكن الشركات تقاوم وتقول إن السماح بهذا سيقوض التشفير، ويضعف الأنظمة في مواجهة المجرمين والمتسللين.

وكان كومي انتقد في السابق، شركتي «أبل» و«غوغل»، لتكثيفهما عملية التشفير. وقال كومي أمام جلسة للجنة القضائية في مجلس الشيوخ، إن «داعش» يحض أنصاره عبر «تويتر» على تنفيذ هجمات.