أكد سفير منظمة السلام العالمي رئيس الجمعية البحرينية للتسامح والتعايش بين الأديان، يوسف بوزبون، على الحاجة لإنشاء المراكز التي تعنى بالتصدي لكل من يحاول العبث بعقول الشباب والترويج للفكر التكفيري الهدَام، لافتاً إلى أن مبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة بإنشاء مركز «صواب» لمحاربة الفكر التكفيري والتطرف، يضع الإمارات في مركز متقدم في الحرب ضد الإرهاب والمتطرفين.
وقال بوزبون لـ «البيان»، إن الخطوة التي خطتها دولة الإمارات العربية المتحدة، هي خطوة استباقية، تعكس حكمة القيادة الإماراتية ورؤيتها في محاربة الإرهاب والفكر التكفيري، الذي لا بد أن يحارب في مهده، قبل أن يصبح خطراً مستشرياً.
واجتثاث الإرهاب من جذوره، لن يأتي إلا بتهيئة القاعدة المتينة والبيئة المهيئة لذلك من خلال المراكز التي تعمل وفق أسس علمية ودراسات بحثية لوأد الفكر المتطرف قبل انتشاره.
وأضاف سفير منظمة السلام العالمي: «لقد شهدنا قبل فترة، وبكل أسف، تزامن وقوع ثلاث عمليات إرهابية في ثلاث مدن تابعة لثلاث قارات مختلفة، ما يؤكد أن الإرهاب غير مرتبط بدين أو ببلد معين، وإنما ينتقل عبر الأفكار الهدامة التي ترعاه وترعى معتنقي هذا الفكر الإرهابي الهدام».
وشدد رئيس الجمعية البحرينية للتسامح والتعايش على رفضه لأي ممارسات تصب في مجرى تشتيت الصفوف، وتحقيق أهداف الإرهابيين بذلك، وأكد رفضه الإرهاب أياً كان شكله، وأينما تم توجيهه.
