قال ناطق باسم لجنة وساطة بين «الجماعات السلفية في غزة»، وحركة حماس، إن جهودا تُبذل للتوصل لاتفاق لاحتواء التوتر القائم بين الطرفين.
وذكر الناطق باسم اللجنة، عصام صالح، خلال مؤتمر صحافي، عقده في حديقة النصب التذكاري للجندي المجهول، وسط مدينة غزة: «نجري حوارات مع حركة حماس في غزة، من أجل التوصل إلى اتفاق يفضي إلى وقف التوتر ونزع الخلاف».
وعرّف صالح، نفسه بأنه عضو في «التيار السلفي الجهادي» بالإضافة إلى كونه عضو وساطة بين التيار وحركة حماس. وأضاف: «دعونا الطرفين إلى تحكيم الشريعة وإحكام العقل في جميع المشاكل، ونسعى للتوصل لاتفاق يكون من بنوده التنسيق في الجهاد والتدريب وكل ما يتعلق بمصيرنا المشترك وهو مواجهة العدو الصهيوني».
وأوضح صالح أن جهود الوساطة تسعى إلى التوصل لاتفاق يقضي بـإطلاق سراح المعتقلين من السلفيين ورد الأموال والأسلحة، وعدم القيام باعتقالات أخرى، على أن يتم وقف أي أعمال عدائية من جهة التيار السلفي.
وقال إن الإشكاليات الموجودة الآن يجب استنكارها، سواء أي تفجير داخلي يقوم به بعض الشباب، أو أي تعذيب للإخوة (في السجون) وهذا يخالف الإسلام.
وأبدى صالح، تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق قريب ينهي الخلاف وإراقة الدماء من الطرفين بهدف التفرغ لمواجهة إسرائيل.
ويشهد قطاع غزة، منذ عدة شهور، توترا كبيرا بين حركة حماس وجماعات متشددة تناصر تنظيم داعش، وتشن الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية، حملات اعتقال في صفوفها.
وتقول «حماس» إن تلك الجماعات «خارجة عن القانون» وتعمل على زعزعة الأمن في القطاع، وتتبنى أفكارا تكفيرية.
ونفى صالح، أي علاقة للتيار السلفي الجهادي في غزة، بالهجمات التي استهدفت قوات الجيش والشرطة المصرية في محافظة شمال سيناء، الأربعاء الماضي. وقال إن وجهتنا وبنادقنا موجهة إلى إسرائيل.