قال ابراهيم غندور وزير الخارجية السوداني إن بلاده تتطلع لإجراء حوار جاد مع الولايات المتحدة الأميركية يقوم على إطار فني حول الملفات المعنية للوصول لفهم مشترك. وأضاف في حوار مع وكالة السودان للأنباء ينشر لاحقاً، أن «الحوار في اطار المبعوث الذي يأتي فرضاً ليقدم (روشتات) لتنفيذها ثم يعود لبلاده أثبت فشله، وأن الحكومة أبلغت ذلك صراحة للمسؤولين الأميركيين في أطر وأزمنة مختلفة سواء كان في السودان أو في واشنطن».

وتابع قائلا: «إننا نتمنى أن تتفهم الادارة الأميركية موقفنا في هذا الأمر»، مبيناً أن «السودان دولة محورية ومهمة في هذه المنطقة جغرافياً وبشرياً وسياسياً ومن أكثر الدول أمناً في المنطقة، ولها دور إقليمي في المنطقتين العربية والإفريقية، كما أن الولايات المتحدة دولة كبيرة لها نظرة للأمن والسلام في العالم».

واستطرد: «لذلك فإن التعاون بين الجانبين مهم ومطلوب»، معربا عن أمله في علاقات طبيعية بين البلدين من أجل الأمن والسلم في المنطقة. واشار غندور في تصريحه : «نأمل أن يأتي المبعوث الأميركي في إطار عمل فني وسياسي متكامل، وهذا ما ننتظره من الجانب الأميركي، وإذا حدث يمكن أن نمضي في آفاق الحوار». وتشهد العلاقة بين واشنطن والخرطوم توتراً منذ وصول الرئيس عمر البشير للسلطة في يونيو 1989.