تواترت أنباء عن زيارة مرتقبة لوزير الخارجية المصري سامح شكري إلى المملكة العربية السعودية يلتقي خلالها نظيره السعودي عادل الجبير للتباحث حول ملف القوة العربية المشتركة.
وذكرت تقارير إعلامية أمس أن شكري باعتباره وزير خارجية مصر رئيس القمة العربية الحالية، سيبحث مع نظيره السعودي إمكانية عقد اجتماع عربي عاجل لإقرار تشكيل القوة العسكرية العربية المشتركة، سواء عبر اجتماع مجلس الدفاع العربي الذي يضم وزراء الخارجية والدفاع العرب، أو من خلال اجتماع لمجلس جامعة الدول العربية، سواء على مستوى قمة عربية طارئة لإقرار القوة العربية المشتركة أو من خلال اجتماع وزاري.
غير أن الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية أكد لـ «البيان» أن الزيارة الخارجية المؤكدة حتى الآن بالنسبة لوزير الخارجية المصري هي زيارته (اليوم الخميس) إلى جنوب السودان لحضور الاحتفال بعيد الاستقلال الوطني، بتكليف من الرئيس عبد الفتاح السيسي، ولم يتضح بعد ما إن كان سوف يزور المملكة العربية السعودية الأسبوع الجاري أم لا، بينما أفادت تقارير أن الأوضاع الراهنة لم تعد تحتمل أن يتأخر إقرار القوة العسكرية العربية المشتركة إلى موعد القمة العربية المقبلة في مارس 2016، إذ إن الرئاسة المصرية للقمة مصممة على سرعة الانتهاء من تنفيذ مقترحها لتفعيل قوة عربية في مكافحة الإرهاب وأمور الإغاثة الإنسانية والتدخل السريع.
وكان قادة أركان الجيوش العربية توصّلوا في مايو الماضي إلى بروتوكول إنشاء القوة العربية المشتركة.