أكدت لجنة التحقيق بسقوط الموصل أن إجابة نائبي رئيس الجمهورية نوري المالكي، وأسامة النجيفي ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني على أسئلتها، وضعت التحقيق في مسار إيجابي، لكنها أشارت إلى أن أجوبة المالكي أكثر الأجوبة، التي زودت اللجنة التحقيقية بمعلومات موسعة.

وذكرت اللجنة أنها ستعرض تقريرها النهائي، مدعوماً بالأفلام والوثائق، أمام مجلس النواب بعد عطلة عيد الفطر، وأشارت إلى حاجتها لأكثر من جلسة، لتقديم التقرير بشكل مفصل.

وقال رئيس لجنة الموصل النائب حاكم الزاملي، إن اللجنة اجتمعت وناقشت أجوبة نائبي رئيس الجمهورية نوري المالكي وأسامة النجيفي ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، مشيراً إلى أن اللجنة اعتمدت على مقاطعة الأجوبة مع الإفادات السابقة للشخصيات المدنية والعسكرية، للتأكد من صحة بعض المعلومات.

وأكد الزاملي من السابق لأوانه اعتبار هذه الأسئلة مقنعة أو غير مقنعة ما لم ننته من موضوع مقاطعتها مع جميع الإفادات السابقة التي دونتها اللجنة في محاضرها.

وأوضح الزاملي أن إجابات المالكي تضمنت عرضاً لمجالس التحقيق التي تشكلت قبل دخول داعش إلى نينوى، وكذلك عن عمليات التغييرات والتنقلات العسكرية التي حصلت ومستوى تسليح الأجهزة الأمنية وإعدادها وتجهيزها.

وامتنع رئيس اللجنة التحقيقية عن الإجابة حول الجهة التي أعطت أوامر الانسحاب من نينوى، مؤكداً أن التقرير النهائي سيتضمن تشخيص الجهة التي أعطت أوامرها للقيادات العسكرية بالانسحاب.

ولفت الزاملي إلى أن تقرير اللجنة النهائي سيعرض في الجلسة التي ستعقد بعد عطلة العيد مباشرة، وأشار إلى أن لجنته أوشكت على الانتهاء من كتابة تقريرها، وهي عاكفة حالياً على تأطير المعلومات التي تشمل عرض أفلام ووثائق داخل هذا التقرير.