اجتمع مساعد وزير الخارجية المصرية للشؤون الإفريقية السفير صبري مجدي صبري، مع سفراء الدول الإفريقية، وذلك لاستعراض التطورات في أعقاب الهجمات الإرهابية التي وقعت في شمال سيناء، وحادث اغتيال النائب العام. وأكد السفير صبري مجدي، أن «الهجمات تزامنت مع الذكرى الثانية لثورة 30 يونيو»، مشيراً إلى أن «الأوضاع في سيناء تحت السيطرة الكاملة للسلطات المصرية».

وأضاف: «الإرهاب يعد ظاهرة يعاني منها العالم، وأنّ التنظيمات الإرهابية تعتنق نفس الفكر والأيديولوجية المتطرفة لجماعة الإخوان، ومن ثم ضرورة تعامل المجتمع الدولي مع تلك الآفة بكل حزم ودون التركيز على تنظيم بعينه وإغفال بقية التنظيمات». من جانبهم، أعرب السفراء عن دعمهم مصر في حربها ضد الإرهاب، مؤكدين تضامنهم مع مصر حكومة وشعباً في الظروف الراهنة، واتفقوا في الرأي على أن الإرهاب يعد ظاهرة دولية لا تعرف الحدود.