حول الانقلابيون الحوثيون وأنصارهم المستشفيات في محافظة عدن إلى ثكنات عسكرية، كما أنهم يقومون باستهداف الكوادر الطبية وملاحقتهم بصفة شخصية واستهداف مقار سكنهم، ما أدى إلى توقف الصليب الأحمر عن القيام بخدماته.

قال عاملون في منظمة الصليب اﻷحمر إن المليشيات التابعة لصالح والحوثي حولت معظم المستشفيات والمراكز الصحية في محافظة عدن إلى ثكنات عسكرية بما فيها مستشفى الجمهورية بمديرية خور مكسر ومستشفى عدن والشعب في كريتر.

وناشد عاملون في منظمة الصليب الأحمر بعدن كافة المنظمات الإنسانية اﻹغاثية الدولية والمنظمات الحقوقية والمجتمع الدولي كافة بالضغط على جماعة الحوثي والرئيس المخلوع صالح للسماح بوصول المساعدات الإغاثية والطبية لعدن.

أوضحت المنظمة حسب تقارير إخبارية يمنية: «لا يعمل اﻵن في عدن سوى ثلاثة مستشفيات، وهي مستشفى 22 مايو بالمنصورة ومستشفى النقيب بخور مكسر ومستشفى بيبي بالبريقة، وهي مستشفيات متواضعة الإمكانيات وتفتقر ﻷبسط المقومات الطبية من أدوية ومعدات وأدوات».

وأوضحت أن الصليب اﻷحمر توقف عن تقديم خدماته الطبية واﻹنسانية نتيجة استهداف المليشيات المسلحة لكوادر أطقمه الطبية وملاحقتهم بصفة شخصية واستهداف مقار سكنهم، وكانت منازل الدكتور مصطفى وعدد من زملائه قد تم قصفها بمنطقة العريش في وقت سابق من قبل المليشيات المسلحة بعد تهديدهم والطلب منهم توقيف مساعداتهم الطبية.