أكد رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة ضرورة التعاون الدولي لمحاربة الفكر المتطرف الذي يغذي الإرهاب، والذي جعل من بيوت الله التي تُقصد للأمن والطمأنينة مكاناً لإراقة دم المسلمين. وقال خلال استقباله، أمس، رئيسي مجلسي النواب والشورى، إن «الحكومة تتطلع إلى تعاون شامل مع البرلمان حيال كل القضايا والمسؤوليات المتصلة بمسيرة العمل الوطني»، وأكد أن «الحكومة تضع الخطط والبرامج وتنفذها ومجلس النواب يراقب أداءها في تناغم في العمل بين السلطتين يجعلنا نطمئن على تحقيق الأهداف الوطنية وفي مقدمتها المتصلة بالتنمية والأمن والاستقرار».
وأعرب رئيس الوزراء البحريني عن الثقة بأن «التعاون الحكومي البرلماني سيزداد وثوقاً في ظل توحد الأهداف، وإن هذا التعاون يشكل ضرورة في إطار الظروف التي يمر بها المحيط الإقليمي لدول مجلس التعاون وتأثيراتها على أمن واستقرار وتنمية المنطقة».
وأكد الأمير خليفة بن سلمان، أن «شعب البحرين محب لوطنه ويبذل الوقت والجهد من أجل رفعته»، لافتاً إلى أن «بعض الأعمال التي تخرج عن طبيعة المجتمع البحريني المتآلف والمتجانس لا تمثل إلا مرتكبيها الذين يرفضهم شعب البحرين». وشدد على «أهمية الحفاظ على الأمن الوطني في خضم التطورات التكنولوجية والاستخدام الواسع للمعلوماتية».