أكد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أنه ماض في إنهاء ولايته الرئاسية رغم مشاكله الصحية. وقال بوتفليقة (78 عاماً) في رسالة بمناسبة إحياء الذكرى 53 للاستقلال (5 يوليو 1962) «شرفتموني بها ثلاث مرات، وقد استجبت للنداء وقبلت التضحية رغم ظروفي الصحية الحالية التي أحمد الله عليها تأسياً مني بالتضحية العظمى التي قدمها الأخيار من رفاقي في صفوف جيش التحرير الوطني».