قال رئيس حزب النور السلفي د.يونس مخيون، إن «العمليات الإرهابية التي حدثت في سيناء تدل على أنها منظمة بدقة عالية، وآخرها الهجوم على أبنائنا من القوات المسلحة في سيناء أثناء القيام بواجبهم الوطني».

وأشار، في بيان له، إلى أن «التنظيم العالي لهذه العمليات يدل على أن هناك تمويلاً ضخماً، وأن هناك أيادي خارجية تمول هذه التنظيمات والعمليات للنيل من استقرار مصر؛ للوصول إلى هدف معين وهو هدم كيان الدولة، وزعزعة استقرارها كما حدث في بلدان مجاورة».

وأوضح أن «الهدف من حملة مصر أقوى من الإرهاب التي أطلقها الحزب هو توصيل رسالة للناس مضمونها التحذير من الأفكار المتطرفة، والتنبيه على خطورتها، ودعوتهم لأن يكونوا متيقظين وأن يقفوا صفاً واحداً؛ لمواجهة المخاطر التي تهدد الدولة المصرية، وتحذير الشباب من خطر الأفكار المنحرفة».