أعلنت وزارة الداخلية المصرية في بيان أمس، عن نتائج جهود الأجهزة الأمنية على مستوى البلاد في ضبط العناصر الإرهابية عن يوم الجمعة. وأفادت أنه «في إطار المتابعات الأمنية المكثفة وتوجيه الضربات الأمنية الاستباقية المقننة التي تستهدف القيادات الوسطى لتنظيم الإخوان الإرهابي والموالين لهم المتهمين في قضايا التعدي على المنشآت العامة والخاصة والمشاركين في الأعمال العدائية والتحريض عليها على مستوى محافظات الجمهورية، فقد أسفرت جهود الأجهزة عن ضبط 51 من تلك العناصر».
في سياق متصل، أسفرت نتائج الجهود الأمنية لإجهاض مخططات وتحركات أعضاء لجان العمليات النوعية بتنظيم الإخوان الإرهابي، التي تستهدف قوات الجيش والشرطة والمنشآت المهمة والحيوية عن ضبط 14 من أعضاء تلك اللجان بمحافظات القليوبية، والإسكندرية، والشرقية، والغربية، وأسيوط، وأسوان، كما تمكنت الأجهزة الأمنية من خلال تنفيذ حملات مكثفة على مستوى بعض المحافظات من ضبط 17 من العناصر المتطرفة المطلوب ضبطهم على ذمة قضايا.
خيانة وطن
في السياق، قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع لدار الإفتاء المصرية، إن «الدعوات التي تطالب المصريين بعدم إرسال أبنائهم للتجنيد، وأداء الخدمة العسكرية بمثابة دعوة لخيانة الوطن، والتخلي عن حمايته والدفاع عنه ضد الأخطار المحدقة، التي تتهدده»، رداً على دعوة القيادي الإخواني جمال حشمت المصريين عدم إرسال أبنائهم للالتحاق بالقوات المسلحة.
وقال المرصد: «إن دعوة حشمت، فضلاً عن كونها ترقى لتكون خيانة عظمى، فإنها تمثل وقوفاً في خندق تنظيم داعش الإرهابي، ودعماً لجهوده في إسقاط مؤسسات الجيش والشرطة، ومن ثم إسقاط الدولة المصرية، لا سيما أن التنظيم دائماً ما يستهدف قوات الجيش والشرطة ويحاول النيل منها دون جدوى بفضل فداء وتضحيات المصريين من أبناء القوات المسلحة».
وأضاف المرصد: «القيادي بجماعة الإخوان يتناسى أن قياداته كانت دائمة الثناء والمدح لأبناء القوات المسلحة والشرطة وقت أن كانت في السلطة، ثم انقلبت عليها عندما انحازت المؤسسة العسكرية إلى جموع الشعب المصري، ووقفت بجانبه وساندت ثورته، فدعوته هذه إنما هي بمثابة دعوة لهدم الوطن وتخريبه وتمكين أعدائه منه، بعد أن أزاح المصريون الجماعة من سدة الحكم».