أعلن نحو 120 سياسياً وشخصية عامة مصرية في بيان مشترك أمس مساندتهم ودعمهم الكامل للقوات المسلحة المصرية، التي تخوض الآن معركة مصيرية في مواجهة عصابات الإرهاب الأسود، المدعومة من دول وأجهزة استخبارات أجنبية، تستهدف هدم الدولة الوطنية المصرية وتخريب مستقبل البلاد، وإعادة حكم الإرهاب الأسود، الذي ثارت عليه جماهير الشعب المصري قبل عامين.
صف واحد
ولفت السياسيون خلال البيان الذي جاء تحت عنوان «صف واحد في مواجهة الإرهاب»، أنّهم سينظمون خلال الأيام المقبلة مؤتمراً صحافياً موسعاً لإعلان خطوات التحرك المقبلة. وأشار الموقعون على البيان وأبرزهم رئيس لجنة الخمسين عمرو موسى، إلى أنه «رغم حرج هذه اللحظة الحزينة فإن ذلك لن يمنع من التأكيد على أن كشف مخططات الإرهاب وإجهاضها يتطلب تطوير الإجراءات الأمنية، فضلاً عن تطوير الإجراءات القضائية دون الإخلال بضمانات العدالة، والمواجهة الحاسمة للفكر الديني التكفيري والمتطرف».
تجفيف حاضنة
وتابع البيان: «كما نؤكد أن مواجهة هذا الإجرام، على المدى الطويل، تتطلب تجفيف حاضنته الاجتماعية بتحقيق العدالة الاقتصادية، وفتح أبواب الأمل أمام الشباب بإتاحة فرص العمل، مع الحرص على تأكيد وضمان ممارسة الحقوق والحريات في إطار السلمية والقانون، وإن هذه اللحظة التاريخية الخطيـرة تستــلزم اصطفــاف كل الوطنييــن المصــريين من أجــل هزيمة المؤامرة، التــي بــدت معالمــها في التصعيد الإرهابي طوال العامين الأخيرين، ثم باغتيال النائب العام، المستشار هشام بركات، وفى الهجمات الإرهابية التي واجهتها، وتواجهها قواتنا المسلحة وقوات الأمن هذه الساعات، الأمر الذي يوجب على الجماعة الوطنية، التحرك الفوري لإعلان موقفها، الرافض والمقاوم لمخططات العنف والعمالة والترويع، والداعم لقواتنا المسلحة، وهى تذود عن تراب الوطن، وأمنه، واستقراره، وتقدم الشهداء والمصابين الأبطال، فداء لحريته».