عززت الجزائر إجراءاتها الأمنية حول المنشآت النفطية لتضاف للإجراءات الاحترازية، المتخذة منذ فترة طويلة حول المصافي النفطية ومحيط شركات النفط، وقواعد الحياة في مناطقها الجنوبية تحسبا لاستهدافها من قبل عناصر «داعش» ربما تتسلل من ليبيا.
ونقلت صحيفة «الخبر» أمس، عن مصادر مطلعة قولها، انه تم عقد عدة «اجتماعات سرية بين ممثلين عن شركات النفط الدولية ومسؤولين في وزارة الطاقة وجهات أمنية ومخابراتية».
وأشار المصدر انه «جرى ربط عشرات الحقول والمواقع النفطية، بنظام الإنذار المبكر ضد العمليات الإرهابية، وهو نظام محكم يشمل عمليات مراقبة مكثفة من الجو بطائرات عسكرية للصحراء القريبة من قواعد النفط، ونظام آخر للمراقبة يعتمد على الأسطول الجوي لشركة سوناطراك».
وعرض خلالها مسؤولو مصالح الأمن الإجراءات الجديدة، التي تسد الثغرات التي قد يستغلها الإرهابيون لتنفيذ هجوم إرهابي، كالذي استهدف المنشأة الغازية في منطقة «عين اميناس» القريبة من الحدود مع ليبيا في يناير 2013.
ويتم تحريك نظام الإنذار في حالة اكتشاف أي عملية تسلل إلى المحيط الأمني. ويشمل المحيط الأمني دائرة تحيط بحقل أو قاعدة النفط على مسافة تتراوح بين 50 و100 كيلومتر. وتضاف هذه الإجراءات إلى تلك التي تقوم بها قوات الجيش.