تبادلت حركتا فتح وحماس الاتهامات باعتقالات في صفوف انصارهما في الضفة وغزة؛ فقد استنكرت حركة فتح في قطاع غزة حملة الاستدعاءات التي يقوم بها أمن غزة لكوادرها والتي كان آخرها استدعاء أحمد زعرب وعبد الرؤوف بربخ عضوي قيادة إقليم رفح.

ومن جانبها، اتهمت حركة حماس الاجهزة الامنية في الضفة باعتقال 104 من انصار الحركة من محافظات الضفة، وقالت ان هذه الحملة تأتي بعد الاتهامات التي وجهها الاحتلال للحركة بالوقوف خلف عمليات المقاومة بالضفة الغربية ومدينة القدس.

أكد مصدر أمني فلسطيني ان الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية اعتقلت عشرات من كوادر حركة حماس في الضفة الغربية.

وقال الناطق باسم الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية اللواء عدنان الضميري «نعم، صحيح هناك اعتقالات، ونحن نعتقل على الخلفية القانونية التي نواجه فيها الخارجين عن القانون».

وأوضح الضميري أن «لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية معلومات عن نية حماس والاخوان المسلمين جر الضفة الغربية الى حرب، سواء مع الاحتلال أو إلى حرب داخلية، والتوصل مع اسرائيل الى اتفاق هدنة طويلة الأمد في غزة».

واضاف: «لذلك لن نسمح لحماس بان تعمل على تغيير المشهد في الضفة الغربية، وجعله مثلما يحصل في الدول العربية المحيطة».

غير ان الناطق باسم حماس سامي أبو زهري اعتبر ان حملة الاعتقالات «بحق كوادر حماس تعتبر تصعيدا خطيرا يقوض جهود المصالحة».