أعلن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، طرح خطة جديدة للسلام من ثلاث نقاط، تتمحور حول مرجعيات معترف بها وتوافق دولي على الدولة الفلسطينية وحدود 1967.
وطرح المالكي في مؤتمر صحافي عقده في وكالة الأنباء الدولية «روسيا سيغودنيا» في موسكو أمس، خطة جديدة للسلام من ثلاث نقاط. وتتضمن السعي إلى إطار جديد للسلام، يقوم على مرجعيات معترف بها دولياً، وثانياً توسيع توافق الآراء الدولية على حق فلسطين في الدولة، وتوسيع الرأي الذي يقول، إن حدود 1967 هي الحد الفاصل بين السلم والحرب. وأخيراً تسعى فلسطين إلى المساءلة، وذلك باللجوء إلى سبل مسالمة وقانونية. وحول الرباعية، قال: بشكل عام مسألة توسيع الرباعية تبحث الآن، لا أظن أن هناك استعداداً لهذا التوسيع حالياً، لكن علينا جميعاً العمل لتلعب الرباعية دوراً فعالاً.
منتدى موسكو
ويشارك المالكي في موسكو في ملتقى دولي للأمم المتحدة دعماً لعملية السلام الإسرائيلي- الفلسطيني. وقال في كلمة ألقاها أمام المشاركين في هذا الملتقى، إن الرباعية الشرق أوسطية لا بد من مراجعة آلياتها واستخلاص نتائج أنشطتها السابقة، والنظر في العراقيل التي تحول دون أدائها بكامل طاقتها. وساق، في هذا الصدد، مقترحات طرحها بعض الخبراء حول ضرورة توسيع تشكيلة «الرباعية» عن طريق ضم لاعبين جدد إليها.
من جانبه، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، إن «إسرائيل لا ترغب في حل الدولتين، وما تريده فقط مفاوضات عبثية تستمر إلى ما لا نهاية، وهو أمر لا يمكن القبول به». وأضاف في كلمته أمام المنتدى إن «المسألة الجوهرية هي توحيد الجهود، لإنهاء النزاع بإنهاء الاحتلال، وليس الاستمرار في إدارته»، مطالباً مجلس الأمن باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان تنفيذ قراراته. وشدد على ضرورة التزام إسرائيل بقرارات مجلس الأمن، وأكد أن أي تحرك دولي جديد يجب أن يكون من خلال قرارات مجلس الأمن، وبوجود آلية للتنفيذ ومرجعية معروفة وإطار زمني محدد.
ودعا المجتمع الدولي إلى الانتقال من مرحلة الإدانة إلى الضغط الفعلي، واتخاذ المواقف العملية لمواجهة السياسة الإسرائيلية. وأكد ضرورة صدور قرار ملزم من مجلس الأمن تحت الفصل السابع من الميثاق يتضمن تبني آلية تنفيذية ورقابية لتحقيق المبدأ الأساسي الذي قامت عليه الأمم المتحدة، وهو تحقيق الأمن والسلم الدولي، تقوم الدول على تنفيذه.
حصيلة شهداء
إلى ذلك، وثق مركز حقوقي استشهاد 22 فلسطينياً، واعتقال 2456 على الأقل، خلال النصف الأول من العام الجاري.
وأصدر مركز أحرار للأسرى وحقوق الإنسان، تقريراً حقوقياً يرصد انتهاكات الاحتلال بحق الفلسطينيين في الضفة والقدس وغزة من شهداء وأسرى، خلال النصف الأول للعام الحالي. وأظهر التقرير سقوط 22 شهيداً، واعتقال 2456 فلسطينياً على الأقل، منذ بداية العام وحتى نهاية شهر يونيو المنصرم، وتشمل تلك الأرقام الموثقة جميع المناطق الفلسطينية في الضفة والقدس وقطاع غزة.
اعتقال
اعتقلت قوات الاحتلال الليلة قبل الماضية سبعة فلسطينيين في الضفة الغربية، فيما دخل الأسير المقدسي أحمد مصطفى شاهين (36 عاماً)، أمس، عامه الاعتقالي الـ15 على التوالي في سجون الاحتلال.
