أكد والدا الطفل محمد أبو خضير الذي استشهد على أيدي المستوطنين الذين أحرقوه حيّاً، «محمد لا يغيب عنا، حرقه وهو حيّ يمزقنا ويحرقنا يومياً»، وذلك بمناسبة مرور سنة على الجريمة. الطفل أبو طير الذي يصفه رفاقه بأنه «شرارة القدس وشهيد الفجر» اطلق باستشهاده شعلة غضب في القدس وبقية فلسطين.