وجه الرئيس السوداني عمر البشير أمس أجهزة حزبه المؤتمر الوطني بالعمل فوراً لابتدار الحوار الوطني بالتنسيق مع آلية (7 7) والعمل بعد عيد الفطر المبارك على تحديد جدول زمني متفق عليه لبداية الحوار وبتنشيط آليات الحوار المجتمعي.
وأكد البشير خلال اجتماع للقطاع السياسي لحزب المؤتمر الوطني الذي يترأسه التزام الحزب بإنجاز مهمة الحوار الوطني باعتبارها وسيلة لإحداث أكبر قدر ممكن من الرضا الوطني والوفاق، وأمن على مبدأ انعقاد الحوار الوطني تحت شعار: الحوار لكل من يقبل بالحوار، وأكد أنه لا يوجد أي استثناء لأي جهة من الحوار حال قبولها بمبدئه.
وشدد البشير على أن الحوار الوطني طرح سوداني ومبادرة سودانية وسيظل سودانياً وفي داخل السودان، وقال إنه لا توجد أي فرصة لحوار وطني خارج السودان، مشيراً إلى أن الالتزام بطرح الحوار يأتي سعياً من أجل إحلال السلام وتحقيق الاستقرار السياسي وإيقاف الحرب، ومن أجل بناء علاقات خارجية منفتحة، بجانب معالجة قضايا الوطن الأساسية المرتبطة بالحياة اليومية للمواطن وقضية الاقتصاد الوطني عموماً.
من جانبه، أكد رئيس القطاع السياسي في حزب المؤتمر الوطني مصطفى عثمان إسماعيل أن القطاع سيشرع فوراً في الاتصال بمجموعة (7 7) للاتفاق على وضع جدول زمني متفق عليه لبداية الحوار الوطني بعد عيد الفطر المبارك مباشرة.
واطلق الرئيس عمر البشير دعوة للحوار الوطني في يناير 2014، لكن دعوته واجهت تعثرا بنفض حزب الأمة يده عنها ورفض الحركات المسلحة التجاوب معها من الأساس، قبل أن تنسحب حركة الإصلاح الآن ومنبر السلام العادل لاحقا.وكان زعيم حركة«الإصلاح الآن» غازي صلاح الدين قد حذر، الإثنين الماضي، من حدوث إختلال أمني كبير حال رفض الحكومة الدخول في حوار جدي واختيارها قمع المعارضة، وطلب إيجاد آلية محايدة للحوار، من شخصيات سودانية موثوقة ومقبولة من كل الأطراف.
وقال غازي، الذي أنشق برفقة مجموعة إصلاحية عن المؤتمر الوطني الحاكم في أكتوبر 2013، إن ما يفعله ويقوله الجانب الحكومي لا يَصب في تعريف الحوار المتفق عليه.
3
استعادت سلطات الأمن السودانية، في الساعات الأولى من فجر الأربعاء 3 من طلاب جامعة العلوم الطبية، قبل مغادرتهم تركيا إلى سوريا للالتحاق بتنظيم «داعش» وأخضعوا على الفور لتحقيقات مطولة بمباني جهاز الأمن والمخابرات، بينما يجري تحقيق آخر مع ضابط جوازات سمح لابنة دبلوماسي رفيع بالتوجه إلى تركيا بدون تقييد بياناتها.
