شرعت عدة أجهزة سودانية بالتزامن في إجراء تحقيق لكشف شبكة داخل المؤسسات الحكومية، ساعدت 12 طالباً في الخروج من البلاد دون اتباع الطرق الرسمية والانضمام لتنظيم «داعش»، من بينهم ابنة دبلوماسي رفيع في وزارة الخارجية.
وقال وزير الخارجية السوداني ابراهيم غندور ان وزارته تحقق بشأن خروج الفتاة، حاملة الجواز الدبلوماسي، عبر مطار الخرطوم ضمن الطلاب الذين غادروا للانضمام لتنظيم «داعش».
