أعلنت قيادة عمليات الأنبار، أمس تأهب القوات الأمنية والحشد الشعبي لتحرير مدينة الرمادي من تنظيم داعش، في وقت قتل خمسة من قياديي التنظيم الإرهابي بقصف جوي في الموصل، في حين أكدت مصادر عسكرية رسمية سيطرة القوات الحكومية على نحو 80 في المئة من قضاء بيجي.
وأفاد قائد عمليات الأنبار اللواء الركن قاسم المحمدي في بيان أمس أن »سلاح الطيران الجوي قصف معقلاً لعصابات داعش الإرهابية، ودمر منزلاً يحتوي على كدس للمتفجرات وأعتدة شرق الحبانية«. وأضاف المحمدي أن »القوات الأمنية ومقاتلي الحشد الشعبي يتأهبون لدخول الرمادي، وجاهزون بشكل تام للشروع بالعملية العسكرية لتطهير المدينة وكامل المحافظة من داعش«.
قتلى التنظيم
ميدانياً أيضاً، أفادت مصادر أمنية عراقية بأن 21 من عناصر التنظيم قتلوا في بعقوبة. وقالت المصادر إن القوات الأمنية التابعة لقيادة عمليات دجلة وبدعم متطوعي الحشد الشعبي والطيران العسكري العراقي تمكنوا من قتل 21 من عناصر »داعش« من بينهم القيادي أبو بلال الشيشاني ومساعده أبو القعقاع الشيشاني في القرى الحدودية بين ناحية قرة تبه وجبال حمرين شمال شرقي بعقوبة. كذلك، أفاد مصدر في مدينة الموصل بأن خمسة من العناصر القيادية في التنظيم قتلوا وأصيب عدد آخر بجروح في غارة لطيران التحالف على أهداف لمسلحي »داعش« جنوب الموصل.
وأفاد المصدر أن »طيران التحالف الدولي قصف رتلاً لمسلحي داعش في ناحية المحلية غرب الموصل«، موضحاً أن القصف أسفر عن حرق ثلاث مركبات للتنظيم متوجهة باتجاه مدينة الموصل، قتل فيها خمسة من قياديي داعش، فضلاً عن إصابة عدد آخر بجروح إصابات أغلبهم خطرة«.
قضاء بيجي
وبالتوازي، أفاد ضابط ميداني في قيادة الجيش العراقي بأن »القطعات العسكرية تحكم قبضتها حالياً بنحو تام على ما نسبته 80 في المئة من قضاء بيجي«، مبيناً أن »الأيام المقبلة ستشهد تطهير القضاء بالكامل من مسلحي داعش«. وأوضح أن »القوات الأمنية حررت أحياء السكك والكهرباء والنفط، وجامع سيد عبد الله النامس، والسوق الكبير وتل الزعتر وتل أبو جراد وحاوي البو طعمة، وفرضت سيطرتها أيضاً على قرى الحجاج والمالحة والمزرعة والمحزم والعصرية والبعيجي وجريش«.
كما أحكم الجيش العراقي قبضته على ثلاث طرق رئيسة تقع شمالي مدينة تكريت، الأول يربط بين قضاء بيجي وناحية الصينية، والثاني بين بيجي ومركز مدينة تكريت، بينما يصل الثالث إلى مصفى بيجي النفطي من الجهة الشمالية الشرقية.
إعدامات الإرهابيين
وفي سياق متصل، كشف أحد زعماء قبيلة الجبور إعدام 22 من أبناء قبيلته على يد عناصر تنظيم داعش غرب الموصل. وقال مهدي الجبوري إن التنظيم أعدم 22 من أبناء عشائر الجبور على خلفية مشادة كلامية بين الطرفين داخل ناحية بادوش غربي الموصل واتهامهم بانتسابهم إلى الحشد الوطني.
الأنبار
أكد مسؤولون محليون البدء بتسليح المتطوعين في محافظة الأنبار لمحاربة تنظيم داعش. ولفت المسؤولون إلى توزيع بنادق على نحو 30 في المئة منهم، مشيرين إلى أن وجبة السلاح الأميركي موجودة حالياً في وزارة الدفاع، وأن الحكومة الاتحادية ترهن إيصالها إلى المتطوعين باستكمال تدريباتهم.