أكّد ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، أنّ «مملكة البحرين ماضية على نهج الملك حمد بن عيسى آل خليفة في التواصل الذي هو سبب تماسكنا وعملنا يداً بيد لمصلحة الوطن والمواطن»، مضيفاً: «مجتمعنا البحريني في ظل ترابطه القوي والمتين لا يمكن أن نجد فيه مكاناً للتطرف، فالشعب في حصانة من أن يكون مرتعاً للترويج لمثل هذه الأفكار المسمومة التي تتنافى مع القيم والأعراف السامية للرسالات السماوية السمحة».

وقال إنّ «لشهر رمضان فضائل شتى لها تأثيرها في النفوس، فهي فرصة لاستذكار قيم الدين الإسلامي الحنيف، المتمثلة في السلام والتسامح»، مبيّناً أنّ «البحرين ستظل كما عهدها الجميع بلد الأمن والأمان بفضل من الله سبحانه وتعالى، ومن ثمّ الجهود التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في حفظ الأمن والاستقرار في ربوع المملكة». وأشار ولي عهد البحرين إلى أنّ «ما يتحلّى به المجتمع البحريني من تواصل مستمر يعكس روح العائلة الواحدة ويستلهم القيم والعادات التي رسخها الآباء والأجداد، وسيبقى هذا الشعب المتماسك عنواناً بارزاً في وجه كل من يريد النيل من قيمه وهويته الثابتة».

من جهتهم، أعرب أصحاب المجالس والحضور عن تقديرهم واعتزازهم بزيارات ولي العهد إلى مجالسهم، والتي تشكل استمرارا لنهج التواصل الذي يحرص عليه مع مختلف أبناء الشعب البحريني، خاصة في هذه الليالي المباركة من شهر رمضان الكريم.