استمعت أجهزة الأمن المصرية في واقعة استشهاد النائب العام المستشار هشام بركات إثر استهداف موكبه بسيارة مفخخة إلى نحو 500 شخص من شهود العيان والأهالي قاطني المنطقة، في محاولة منها للتوصل إلى هوية المتهمين بارتكاب الحادث الإرهابي، ولم يفد أحد منهم برؤية الجناة، وانحصرت شهاداتهم فيما بعد الحادث وعمليات الكر والفر التي شهدتها المنطقة وأصوات التفجير المروع وآثار الدماء والأدخنة التي تصاعدت بالمكان ووصف للمشهد. كما أجرت أجهزة الأمن مسحاً شاملاً لمحيط المكان الذي وقع فيه الحادث، وأجرت تفتيشاً لأعداد كبيرة من الشقق المفروشة التي تُستخدم في تصنيع المتفجرات وتخزينها، تمهيداً لارتكاب الجرائم الإرهابية من خلالها، واستمعت أجهزة الأمن إلى أقوال أعداد كبيرة من حراس العقارات الموجودة في المنطقة، وتم رصد شهاداتهم لمعرفة ما إذا كانوا شاهدوا أشخاصاً غير مألوفين في المنطقة من عدمه.