أعلن مسؤولون يمنيون، أنّ «نحو 1200 سجين بينهم من يشتبه في انتمائه لتنظيم «القاعدة» هربوا خلال اشتباكات في سجن بوسط اليمن مساء أول من أمس، في أكبر حلقة في سلسلة من حوادث الهرب من السجون التي خرج فيها متشددون يمنيون في السنوات الأخيرة.

وأبلغ مسؤول محلي آخر وكالة «رويترز»، أن بعض الهاربين يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة، لكنه قال إنهم «هربوا وسط اشتباكات عنيفة بين فصائل متحاربة في المدينة». وقال المسؤول الأمني إن قوات الجيش المرتبطة بصالح، سمحت للسجناء بالهرب بينما تقدمت «اللجان الشعبية» الموالية للرئيس عبدربه منــصور هادي. وأضاف المسؤول: «وقعت معارك ضارية بالقرب من الســــجن المركزي واقتربت اللجان الشعبية وسيطرت على المنطقة لكن قوات صالح فتحت النار على أبواب السجن».

وفي هذه المدينة لايزال أنصار الرئيس عبدربه منصور هادي، يواصلون عمليات البحث عن السجناء الذين أطلق المتمردون سراحهم قبل سقوط السجن بأيدي القوات الموالية للحكومة. وقال مسؤول موال للحكومة، إنّ «المتمردين فتحوا أبواب السجن المركزي قبل انسحابهم منه ودخول القوات الموالية للحكومة إليه». وقال مصدر عسكري: إنّ «ما بين خمسة وثمانية عناصر من القاعدة هم بين السجناء الفارين».

وكان تنظيم القاعدة في جزيرة العرب هاجم مطلع أبريل السجن المركزي في المكلا في جنوب شرق اليمن وأطلق سراح أكثر من 300 سجين بينهم أحد قادته مستفيداً من الفوضى في البلاد. وكانت مجموعة أخرى من مقاتلي «القاعدة» فرّت من سجن في مدينة المكلا الشرقية في أبريل الماضي، بعد أن انســـحبت قوات الجيش فجأة من المدينة.